الدوريات والمجلات الأكاديمية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2413
Browse
2 results
Search Results
Item إدارة المعرفة توجه جديد لتنمية الموارد البشرية بالمؤسسات الاقتصادية الجزائرية: عملة الألفية الثالثة وتحدي كبير من أجل تنافسية المؤسسات(مجلة دراسات في العلوم الإنسانية والإجتماعية- كلية العلوم الإنسانية-جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله., 2020-06-30) الحمزة، منير; محاجبي عيسى; منسل مرادتعتبر الثروة البشرية الثروة الحقيقية والدائمة في مجال الاستثمار، بل وتعد الركيزة الأساسية لكل تقدم وازدهار. ولا غرابة في أن تولي معظم الدول اهتماما خاصا في مجال تنمية مواردها البشرية في كافة المجالات من خلال تحديد البرامج التي تساعد على تنمية تلك الموارد وإدارتها والتخطيط لها بطريقة تجعلها مقتنعة بمهامها على أساس أن تقدم أي مهنة وتطورها مرهون باقتناع العناصر البشرية بالمهام المسندة لها ورضاها عن هذا العمل. ويلاحظ أن الكثير من الدول العربية اليوم تخصص مبالغ معتبرة من خلال ميزانيتها السنوية إلى قطاع التكوين، باعتبار أن أحسن استثمار يستغل في الجانب البشري على اعتبار أنها الثروة التي لا تنضب، ومن ثم فإن الإهتمام بإدارة الموارد البشرية أصبح ضرورة حتمية لكل مؤسسة تريد الازدهار والرقي لتحتل مكانتها في المجتمع، بالإضافة إلى التطور التكنولوجي الذي تعرفه هذه المؤسسات لأن التيار الإلكتروني أصبح جد مؤثر، لذا كان لزاما عليها أن تتعايش معه. فخلال العقد الأخير، خاصة مع إنتشار تكنولوجيا الاتصال وثورة المعلومات ووصولها إلى كل فرد ومؤسسة في المجتمع بتكلفة معقولة ظهر إلى الوجود تعابير علمية جديدة تكاد تمثل الوجه الثاني لإدارة الموارد البشرية أبرزها: إدارة المعرفة. وقد يبدو هذا المصطلح الإداري الأخير غريب نوع ما، وتعد إدارة المعرفة من أكثر الموضوعات حضورا في وقتنا الحالي، كما تعد بؤرة التركيز لجهود أطراف متعددة بوجهات نظر مختلفة على وجه الخصوص العاملين في مجال تنمية الموارد البشرية، وتبدو كلمة إدارة المعرفة كلمة ذات وقع ثقيل على أسماع مسيري المؤسسات العربية في الفترة الأخيرة ويرجع ثقل هذه الكلمة إلى اعتبارها إحدى المبادرات والتحديات الكبيرة التي تواجه المؤسسات في الوطن العربي بكثرة خلال السنوات الأخيرة، وأحدث المفاهيم في مجال الموارد البشرية والتي نمت الأدبيات المتعلقة بها كما ونوعا، والتي تعد أهم التطورات في إدارة وتنمية الموارد البشرية. لذلك عملت الكثير من المؤسسات في الوطن العربي بمختلف أنواعها على ملاحقة هذه التطورات على مستوى إدارة الموارد البشرية، وهذا من خلال تبنيها لهذا المفهوم الإداري الحديث، إن هذا التحدي أو الوجه الثاني لإدارة الموارد البشرية بصفة خاصة ككل لا يزال يطرح الكثير من نقاط التساؤل. ولهذا جاءت هذه الورقة في سياق محاولة معرفة هذا الجيل الجديد من المعرفة لإدارة الموارد البشرية؟ وهل يشكل تحدي كبير وحقيقي من أجل تنافسية المؤسسات في الجزائر و الوطن العربي؟ Over the past decade, especially with the integration of communication technology and the information revolution and their access to every individual and institution in the community at a reasonable cost, new scientific expressions have emerged, which is almost the second aspect of human resources management, most notably: knowledge management. This term may be judged as a strange, and knowledge management is one of the significant topics of our time, and the focus of multi-stakeholder efforts is particularly different in human resources development. The word knowledge management seems to have a heavy impact on in recent years; the importance of this speech has been attributed to one of the initiatives and challenges facing institutions in the Arab world in the management and development of human resources. So, many institutions in the Arab world have worked to cope with these developments at the level of human resources management. This is through adopting this modern administrative concept, but this challenge or second aspect of human resources management particular still raises many questions. So this paper is done in this context in order to try to get familiar with this new generation of human resources management? Is it a great challenge for the competitiveness of institutions in the Arab world?Item ."قراءة في مقال الأستاذ محمد الحبيب بشاري "الحياة الأدبية الرومانية ومساهمة الأفارقة في إنعاشها(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2022-12-31) شلالي, صونية; بن يحي, حبيبةيرتبط الحديث عن أي شعب أو أي حضارة، ارتباطا وثيقا بثقافتها، حيث تعتبر اللغة ركيزة أساسية لبنائها، إذ تعتمد عليها في مختلف معاملاتها الإدارية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها، ويسوقنا الحديث عن اللغة إلى الحضارة الرومانية، التي مافتئت لغتها تتحسن حتى تخلصت من اللغة الإغريقية، واستبدلتها باللاتينية التي ارتقت من لغة الفلاحين، لتصبح لغة العلوم والآداب، ثم سعت لنشرها في مختلف مستعمراتها، بعد سيطرتها على البحر الأبيض المتوسط، وهو ما ساعد في بروز حركة فكرية واسعة، كانت بداياتها الأولى بروما، ثم سرعان ما انتقلت إلى مقاطعاتها، لتبرز مقاطعة إفريقيا التي كان لها دور كبير في النهوض بالفكر الأدبي اللاتيني، خاصة بعدما شهد ركودا بعد فرونطون السيرتي وأبليوس المادوري، إلى غاية نهاية القرن الثاني للميلاد، ليحدث الأدب المسيحي الذي برز فيه الأفارقة خاصة، ثورة ثقافية دينية لم تشهد الإمبراطورية الرومانية، مثيلا لها من قبل، وقد تحدثت المصادر والمراجع باختلافها عن الموضوع، ومنها مقال الأستاذ محمد الحبيب بشاري، الذي حاول فيه إبراز دور الأفارقة في إنعاش الأدب اللاتيني، والذي سنحاول من خلال قراءتنا له، التطرق لأهم النقاط التي تناولها في هذه الدراسة، من خلال طرح الإشكالية الآتية: كيف كانت بدايات الأدب اللاتيني؟ وفيما برز دور الأفارقة لتطويره؟. Read an article by Pr. Muhammad Al-Habib Bashary "The Romanian Literary Life and the Contribution of Africans to Its Revival" Abstract: When we talking about any people or any civilization is closely related to its culture, as the language is a basic pillar for its construction, as it depends on it in its various administrative, economic, social and other transactions. In Latin, which rose from the language of the peasants, to become the seince s langauge and literature, and then sought to spread it in its various colonies, after its control over the Mediterranean, which helped in the emergence of a wide intellectual movement, which had its first beginnings in Rome, and then quickly moved to its provinces, To highlight the boycott of Africa, which had a major role in the advancement of Latin literary thought, especially after it witnessed a stagnation after Fronton the cirtian and Apolius the madurian, until the end of the second century AD, to bring about Christian literature, in which Africans emerged in particular, a religious cultural revolution that the Roman Empire did not witness, like It has before, and different sources and references have talked about the subject, including the article of Professor Muhammad Al-Habib Bashary, which he tried to highlight the role of Africans in reviving Latin literature, and through our reading of it, we will try to address the most important points addressed in this study, by raising this folowing question : How was the beginnings of Latin literature? What has emerged as the role of Africans to develop it? Key word: roman literature, latin, Africans, Development, Christian literature.
