الدوريات والمجلات الأكاديمية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2413
Browse
9 results
Search Results
Item Une lecture critique du livre Gamal Abdel Nasser et la Révolution algérienne de Fathi El Dib(مجلة المفكر جامعة الجزائر2- أبو القاسم سعد الله, 2024-12-21) نورالهدى صحراوي; العكروت خميليLa révolution algérienne est une source d'inspiration pour les chercheurs et les historiens, compte tenu de son importance dans la lutte pour la libération nationale et de son impact mondial. C’est dans cette perspective que nous proposons une lecture critique de l’ouvrage Gamal Abdel Nasser et la révolution algérienne de Fathi El Dib, qui constitue une source importante malgré les erreurs qu’on peut lui reprocher. Nous cherchons ainsi à mettre en lumière ces éléments tout en reconnaissant le rôle de l'Égypte dans le soutien à la révolution algérienne. Notre étude critique de cet effort de recherche historique de Fathi El Dib vise à fournir des analyses, des clarifications, des faits et des corrections mentionnés dans l'ouvrage. تعتبر الثورة الجزائرية مصدر إلهام للباحثين والمؤرخين، بالنظر إلى أهميتها في التحرر الوطني وتأثيرها العالمي. ومن هذا المنطلق تأتي قراءتنا من منظور نقدي لكتاب " جمال عبد الناصر وثورة الجزائر " لفتحي الديب والذي يعتبر مصدر هام رغم ما يحسب عليه من مغالطات. وهذا ما نسعى لتسليط الضوء عليه مع عدم إغفالنا لدور مصر في دعم الثورة الجزائرية. ودراستنا النقدية لهذا الجهد البحثي التاريخي لفتحي الديب، الهدف منها هو تقديم تحليلات وتوضيحات وحقائق وتصحيحات وردت في الكتابItem المساهمة المصرية في دعم كفاح الثورة الجزائرية(مجلة المفكر جامعة الجزائر2- أبو القاسم سعد الله, 2024-12-21) زيان عمارتُعتبر الثورة الجزائرية من أهم ثورات القرن العشرين ، فقد ساهمت في دحض أعتى قوة عسكرية في ذلك الوقت وذلك بفضل التضحيات الجسام للشعب الجزائري من جهة ثمّ بفضل الدعم والعون العربي وفي مقدمته المصري من جهة أخرى ، أمّا عن أهداف البحث فقد أردتُ تبيان عمق العلاقة بين البلدين ، ثمّ توضيح موقف مصر والدّعم الذي قدّمته للثورة الجزائرية . وقد توصلت إلى مجموعة من النتائج أهمّها : - الدّعم اللاّمتناهي من طرف مصر الرسمية والشعبية للثورة الجزائرية وتبنّي قضية الدفاع المشروع للشعب الجزائري خلال الثورة التحريرية 1954 – 1962 – السبب الأول لانتصار الثورة هي تلك التضحيات للشعب وللقيادة ثمّ العون الذي قدّمته لنا الدول العربية وفي مقدمتها مصر – الدّعم المصري للثورة الجزائرية يُعتبر أحد الأسباب الرئيسية للعدوان الذي تعرّضت له من طرف الدول الغربية وخاصة العدوان الثلاثي في 29 أكتوبر 1956 The Algerian revolution is considered one of the most important revolutions of the twentieth century. on the other As for the objectives of the research, I wanted to clarify the depth of the relationship between the two countries, then clarify Egypt’s position and the support it provided to the Algerian revolution. It has reached a set of results, the most important of which are: - The endless support of official and popular Egypt for the Algerian revolution and its adoption of the cause of the legitimate defense of the Algerian people during the liberation revolution of 1954 - 1962 - The first reason for the victory of the revolution is the sacrifices made by the people and the leadership, then the help provided to us by the Arab countries, especially Egypt. Egyptian support for the Algerian revolution is considered one of the main reasons for the aggression it was subjected to, especially the tripartite aggression on October 29, 1956.Item الثورة المصرية، 25 يناير2011 في الخطاب الإسرائيلي لصحيفة هآرتس(مجلة المفكر جامعة الجزائر2- أبو القاسم سعد الله, 2025-06-04) ريمة رويبيركز خطاب إعلام الصحيفة الإسرائيلية اليسارية هآرتس، المُُعالج للثورة المصرية 25 يناير 2011، على مبدأ أن الديموقراطية في مصر لا تُشكل تهديدا لإسرائيل، مع تسليط الضوء على شخصية الرئيس المصري حسني مُبارك كقوة فاعلة في المعالجة الاعلامية، وكذا التخوف الصريح من وصول الإسلاماويين (جماعة الإخوان المسلمين) للسلطة، وقد اعتمد الخطاب على مبدأ التأطير والبروز مع أسلوب حجاجي قوي قائم على ترابط قوي ومُتسلسل بين الحجج والبراهين والقوى الفاعلة ما زاد من القوة الإقناعية للخطاب الإعلامي للصحيفة محل الدراسة The media address of the leftist Israeli newspaper Haaretz, dealing with the Egyptian Revolution of 25 January 2011, focused on the principle that democracy in Egypt does not pose a threat to Israel and highlighting the character of Egyptian President Hosni Mubarak as an active political actor, other hand fear of Islamists (Muslim Brotherhood) coming to power, was one of most important issues that was highlighted by the speech. The discourse relied on the principle of framing and salience with a strong argument style based on a strong and sequenced correlation between arguments, active actors that increased the persuasive power of the newspaper's media discourse.Item حملة القائد معاوية بن حُديْج على إفريقية عام 34هـ./ 654م. – 655م.(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) بن عميرة, محمدكان معاوية بن حُديج من المشاركين في فتح مصر سنة 20هـ/ 640هـ-641هـ، إلى جانب عمرو بن العاص، كما شارك إلى جانب عبد الله بن سعد بن أبي سرح في الحملة على إفريقية سنة 27هـ/ 647- 648م، وقاد بنفسه، حملة على نفس المنطقة سنة 45هـ/ 665- 666م، وهناك خلاف بين المؤرّخين القدماء والمحدثين في شأن قيامه بحملة أخرى سنة 34هـ/ 654- 655م: فمنهم من أكّد هذا الخبر، ومنهم من نفاه، ومنهم من لم يشر إليه تماما، ويبقى الحسم في أمر وقوعها مسألة معقّدة: إذ من الصعب نفي قيامها، ما دامت مصادر كثيرة أكّدت العكس، ووضّحت أنّها حدثت، قبل مقتل الخليفة عثمان، وقيام الفتنة الكبرى بين المسلمين. علما أنّ مقتل الخليفة كان سنة 34هـ. وقد يكون أقرب رأي إلى الصواب هو ما استنتجه M. Caudel من احتمال قيام بن حديج بحملة صغيرة على إفريقية انطلاقا من مصر، في ذلك التاريخ، ومرّ فيها بالموقع الذي أقيم فيه، فيما بعد، معسكر القيروان، بدليل احتوائه على قبر أحد الصحابة، وهو أبو زُمعة عبيد الله بن آدم البلوي، لكنّه عاد إلى نقطة انطلاقه سنة 35هـ، ليشارك في أحداث الفتنة التي نجمت عن مقتل عثمان. Résumée: Muawia B. Hudaidj était l’un des participants à l’ouverture d’Egypte en 20h/ 640-641 A.j., à côté d’Amrou Ibn El-As, il a aussi participé, à coté d’Abd Allah b. Saâd Ibn Abi Sarh à la compagne sur Ifriqiya en 27h/647-648A.j. Il a lui- même mené une compagne sur le même lieu en 45h/ 665-666 A.j. Il y a, par contre, litige entre historiens : anciens et modernes si oui ou non, il a fait une autre compagne en 34h/654-655 A.j. : Certains d’entre eux confirment cet évènement, d’autres le nient, d’autres encore l’ignorent complètement. Reste à savoir que la confirmation de cet événement est un problème complexe : il est difficile de le nier, puisque beaucoup de sources affirment le contraire, elles ont même précisé qu’il s’est déroulé avant l’assassinat du Calife Ôthmane en 35h et le déclenchement de la guerre civile, autrement dit en 35h. Il est probable que l’avis de M. Caudel qui déduit qu’Ibn Hudaidj a pu conduire une petite compagne en Ifriqiya, à partir d’Egypte, en cette date et il a du passé par l’entroit ou a été placé, antérieurement le camp El-Kaïraouan, et a donné pour preuve l’existence du sanctuaire du compagnant Abou Zumaâ Obeid-Allah b. Adem el-Balaoui, mais il est retourné à son point du départ en 35 pour participer aux évéItem العوامل المناخية المؤثرة على بعض المواقع التراثية والأثرية في مصر(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2022-12-31) البندارى, قدرية توكلعرفت مصر طوال تاريخها بأنها مقصد للسائحين والجوالة منذ أن زارها "هيرودوت" في التاريخ القديم مسجلا اندهاشه عن اختلافها الشاسع عن بلاد اليونان وظلت مصر كذلك طوال تاريخها الوسيط والحديث، ثم أضاف اكتشاف آثار الفراعنة منذ بدايات القرن الماضي سحرا خاصا إلى مصر بجانب ما بها من آثار دينية وحضارية وتراثيه ومدنية وتاريخية فريدة تتحدى الزمان في شموخها وعظمتها، هذا بجانب ما تتمتع به من موقع جغرافي وسط العالم ومناخها المعتدل صيفاً وشتاءً، وسواحلها السهلة الممتدة، وما بشواطئها من كنوز الشعب المرجانية الفريدة، كل ذلك يعد من مزاياها النسبية التي توفر للتنافس المطلوب والتفوق المأمول عناصره وضماناته. ويأتي في مقدمة هذه المزايا النسبية التي تتمتع بها مصر كمقصد سياحي تنوع مجالات السياحة وأهمها السياحة الثقافية والأثرية باعتبارها من أقدم أنواع السياحة في مصر حيث الحضارات القديمة، وتظل السياحة الثقافية هي المقوم السياحي غير المتكرر أو المتشابه أو القابل للمنافسة نظرا لما تمتلكه مصر حيث يوجد بها ثلثى الآثار المعروفة في العالم أجمع بجانب وجود العديد من المتاحف الهامة، وأيضا توجد السياحة الترفيهية وسياحة الشواطئ، السياحة الدينية، السياحة العلاجية، السياحة البيئية، السياحة الرياضية من مهرجانات ومسابقات،سياحة السفاري والسياحه البيئية مثل سياحة المحميات والجبال والمواقع الطبيعية وأخيراً سياحة المؤتمرات والمعارض. تمتلك مصر نوعين من التراث الأثري والمعماري، النوع الأول: وهو التراث فوق الأرض والنوع الثانى وهو التراث تحت الأرض والذي مازال مطموراً في باطن الأرض بفعل عوامل الطبيعة مثل الفيضان أو الكثبان الرملية أو الزلازل والبراكين، أو العواصف والرياح، ويتم الكشف عنه عن طريق الحفائر والتنقيبات التي تقوم بها البعثات الأجنبية والعاملين بالمجلس الأعلى للآثار. أمّا المواقع التراثية التي مازالت باقية فوق الأرض والتي تمثل تعاقب الحضارات على أرض مصر منذ العصر الفرعوني ثم العصر الإغريقي ثم العصر اليوناني ثم الروماني والتراث القبطي ثم التراث الإسلامي والذي يبدأ منذ فتح عمرو بن العاص لمصر والإسكندرية، وحتى عصر محمد علي. The impact of natural phenomena on some Islamic monuments in Egypt Abstract: There is no doubt that environmental factors have a negative impact on the heritage and archaeological sites enjoyed by Egypt and this Maiden to preserve this heritage and urban architect who has been a witness to the genius of the Egyptians and Muslims of Arab steadfastness and immortality through time, until he came to us he tells us the achievements of the ancestors and Mfajarham It is this immortality but irresistible many disasters and difficulties and damage caused by the loss and the loss of evidence inherited even decreasing the number of such evidence Bmro time, and that we were in front of greater responsibility and we maintain and preserve the remaining of that heritage and urban architecture against the suffering of the attempts to discredit and remove whether natural or human influences contribute to all in which cracked and the collapse of heritage sites, and therefore its demise in the absence of restoration and preservation and seek to preserve it.Item نماذج عن النشاط السياسي للجزائريين في مصر، ما بين 1830 و1870م(مجلة الدراسات التاريخية -قسم التاريخ-كلية العلوم الانسانية- جامعة الجزائر2, 2017-12-30) لحمر, سميرةنماذج عن النشاط السياسي للجزائريين في مصر، ما بين 1830 و1870مItem التواصل الجزائري – المصري 1903-1954(مجلة الدراسات التاريخية -قسم التاريخ كلية العلوم الانسانية, 2019-10-19) بن جلول, هزرشيتميزت فترة الاحتلال الفرنسي للجزائر بترسيخ التواصل الجزائري-المصري ثقافيا وسياسيا. وتجسد ذلك في تبادل الزيارات, والمراسلات, وهجرة الجزائريين لمصر واستقرارهم بها بسبب وجود الازهر كمركز علمي, ومنارة اشعاع ثقافي وديني, ولتحول القاهرة بعد الحرب العالمية الثانية, وخاصة بعد تأسيس الجامعة العربية إلى مركز يلتقي فيه زعماء حركات التحرر العربي. ولتمزيق عرى التواصل الجزائري-المصري تبنت الادارة الاستعمارية الفرنسية سياسة ارتكزت على منع دخول الصحافة المصرية للجزائر, والتضييق على الحج الذي يستوجب المرور على مصر, وتعقيد اجراءات الهجرة, وعدم السماح بتأسيس معاهد ثقافية مصرية في الجزائر. The period of the French occupation of Algeria was characterized by the consolidation of Algerian-Egyptian cultural and political ties. This is reflected in the exchange of visits, correspondence, emigration and stability of Algerians to Egypt because of the presence of Al-Azhar as a scientific center, a cultural and religious beacon of light, and the transformation of Cairo after World War II, especially after the establishment of the Arab League. In order to break the bonds of Algerian-Egyptian communication, the French colonial administration adopted a policy based on preventing the Egyptian press from entering Algeria, restricting pilgrimage to Egypt, complicating immigration procedures and not allowing the establishment of Egyptian cultural institutes in Algeria.Item الامبراطورية الاشورية الحديثة وبلاد كنعان (911-612 ق.م)(مجلة الدراسات التاريخية -قسم التاريخ كلية العلوم الانسانية, 2021-12-30) كيدار, عبد الوهابيتطرق هذا المقال إلى تاريخ الإمبراطورية الاشورية الحديثة (911-612ق.م) والتي تعتبر من أهم حضارات العراق القديم لما لها من إنجازات سياسية وعسكرية وحضارية، وخلال التاريخ الاشوري الطويل اصطدم الاشوريون بالقوى المجاورة لهم كالعيلاميين والاراميين والاورارتيين والمصريين، والميديين وذلك من اجل السيطرة على منطقة الهلال الخصيب ككل، وتوفير ما يحتاجونه من موارد خاصة المعادن والخشب والتي تدخل في الصناعة العسكرية بالدرجة الأولى، كما كان لهم السبق في التدخل في شؤون فلسطين، أين قضوا على مملكة السامرة خلال القرن الثامن قبل الميلاد. This article deals with the history of the modern Assyrian Empire (911-612 BC), which is considered one of the most important civilizations of ancient Iraq because of its political, military and civilized achievements. The Fertile Crescent region as a whole, and the provision of what they need from the resources, especially minerals and wood, which are included in the military industry in the first place, as they had the lead in interfering in the affairs of Palestine, where they eliminated the Kingdom of Samaria during the eighth century BC.Item الاستاذة فتيحة فرحاتي(مجلة الدراسات التاريخية -قسم التاريخ كلية العلوم الانسانية, 2022-07-24) قطوش, وهيبةستناول في هذه الورقة موجز عن المسيرة العلمية للأستاذة فتيحة فرحاتي باعتبارها واحدة من أساتذة الذين افتقدهم قسم التاريخ بجامعة الجزائر 2. وذلك من خلال التعرض بشكل مختصر إلى نشأتها ومختلف مراحل تعليمها إلى وفاتها رحمة الله عليها. In this paper, we will discuss a summary of the scientific career of Professor Fatiha Farhati, as one of the professors who were missed by the History Department at the University of Algiers 2. This is by exposing briefly to her upbringing and the various stages of her education until her death.
