الدوريات والمجلات الأكاديمية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2413
Browse
27 results
Search Results
Item Scientific cities in the Central Maghreb (22 AH-643 AD to 962 AH-1554 AD) "reading the factors of emergence and development"(مجلة المفكر جامعة الجزائر2- أبو القاسم سعد الله, 2024-06-15) شريف عبد القادرThe Middle Maghreb was prosperous in intellectual life, where its presence was a center of dialogue on intellectual influence in the Islamic Maghreb. The situation has remained even in the darkest periods of political conflict and breakdowns that have arisen here and there with its neighbours for political reasons. Despite these conflicts, cultural prosperity has continued due to various internal and external factors that have led these cities and scientific centres to develop in all fields of science. From there, we raise the problem: What are the most important scientific centers of the Middle Maghreb, what factors contributed to their emergence and what are the peculiarities of each present? : عرف المغرب الأوسط ازدهارا في الحياة الفكرية ،حيث كانت حواضره مراكزا من حوار الإشعاع الفكري في المغرب الإسلامي، وظل الوضع قائما حتى في أحلك أوقات الصراع السياسي وأزمنة القطيعة التي كانت تظهر هنا و هناك مع جيرانها لأسباب سياسية ،ورغم هذه الصراعات استمر الازدهار الثقافي نتيجة لعوامل مختلفة داخلية وخارجية دفعت هذه الحواضر والمراكز العلمية إلى التطور والنمو في جميع ميادين العلوم. انطلاقا من ذلك نطرح الإشكالية: ما هي أهم الحواضر العلمية في المغرب الأوسط، وما العوامل التي ساهمت في بروزها وما هي خصوصيات كل حاضرة ؟Item قضايا غياب الزوج وأضرارها النفسية والعاطفية على الزوجة بالمغرب الأوسط خلال العهد الزياني (7-9ه/13-15م)."مقاربة سوسيو-فقهية"(مجلة المفكر جامعة الجزائر2- أبو القاسم سعد الله, 2024-06-15) مراد محمودي; اسماعيل سامعيتهدف هذه الدراسة إلى إثارة الانتباه حول مسألة الأضرار النفسية والعاطفية التي تلحق بالزوجة في مجتمع المغرب الأوسط خلال العهد الزياني بسبب غياب الزوج لفترات طويلة، لانشغاله بالتجارة، والحج، والانزواء للتعبد والزهد، إضافة إلى الانشغال بأمور الحرب، ولأجل خدمة اشكالية البحث اعتمدنا على المدونات النوازلية الشهيرة التي جلّ نوازلها تختص ببلاد المغرب الأوسط، وهذا من أجل وضع مقاربة اجتماعية ونفسية للزوجة في مجتمع المغرب الأوسط، وتتبع حركية الخطاب الفقهي وتفاعلاته مع قضية غياب الزوج، وقد توصلت الدراسة إلى أن قضية غياب الزوج عن زوجته في بلاد المغرب الأوسط، كانت لها تأثيرات سلبية على الزوجة، وهو ما عكسته كمية النوازل المرتبطة بإشكالية الموضوع، خصوصا ما تعلق بمسألة رغباتها الجنسية التي كانت عاملا أساسيا في توجيه كثير من سلوكاتها، إذ أن مزيدا من التعمق في نوازل الفترة محل الدراسة يقود إلى أن الخَصاص الجنسي للزوجة بسبب غياب زوجها عنها، كان أحد الأسباب الكامنة وراء طلب التطليق، أو الفرار مع رجل آخر في بعض الحالات This study aims to draw attention to the psychological and emotional impact suffered by a wife in middle maghreb society due to the absence of her husband for long periods due to his engagement in trade, pilgrimage, and retreat for worship and asceticism, as well as his involvement in war. In order to delve deeper into the complexity of this research, we relied on a populars blogs that mostly covers the affairs of Middle meghreb, in order to provide a social and psychological approach to the wife in middle maghreb society and follow the movement of Islamic discourse and its interactions with the issue of the husband's absence. The study found that the issue of the husband's absence from his wife had negative consequences for the wife, , especially with regard to her sexual desires, which were a key factor in directing many of her behaviors. Further investigation into these aspects of this period leads to the conclusion that the wife's sexual needs due to the absence of her husband were one of the main reasons behind the request for divorce or running away with another man in some casesItem دور ناظر الأحباس في إدارة وترشيد موارد الأحباس بالمغرب الأوسط في القرنين (8- 9هــ/ 14-15م) من خلال نوازل المازوني( ت883هــــ/ 1478م)(مجلة المفكر جامعة الجزائر2- أبو القاسم سعد الله, 2024-12-21) غرداوي نور الديننحاول في هذه الدراسة والبحث الكشف عن آلية من آليات تسيير موارد الأحباس، المتمثلة في العامل البشري، وذلك من خلال تسليط الضوء على مساعي ناظر الأحباس في إدارة وترشيد مواردها، والدور الذي لعبه هذا الناظر في كيفية استغلال إراداتها لخدمة الصالح العام في مختلف مجلات الحياة بالمغرب الأوسط في القرنين الثامن والتاسع الهجريين من خلال نوازل المازوني Pour ,on essayer dans cette étude de recherche pour divulguer un des mécanisme va gestion des nadar de « habous » représentent le nadar humain on mettons en surbrillance les efforts du nadar de « habous » dans la gestion et la rationalisation de ces ressources et leur rôle dans la façon d' exploiter leur volonté pour servir le bien commun dans divers domaines de la vie au maghreb central au VIIIe et IXe siècles AH à travers Nawazils d’Al –Mazouni.Item الحرف والصناعات في العهد الحمادي (398 ه/1007م-547 ه/1152م)(مجلة المفكر جامعة الجزائر2- أبو القاسم سعد الله, 2024-12-21) عبد الحق معزوزعلى الرغم من نقص المعلومات حول الحرف والصناعات في الدولة الحمادية، تشير المصادر التاريخية والبقايا المادية إلى وجود نشاطات حرفية متعددة في المدن، خاصة بجاية والقلعة. ومن أبرز الحرف: صناعة البواخر والمطاحن، وصناعة الخشب، وصناعة النسيج، وصناعة الجلود وتحويلها إلى منتوجات جاهزة. علاوة على انتشار ورشات لصناعة الفخار وصهر وتذويب المعادن وتحويلها إلى أدوات وحلي وأواني وتماثيل. واشتهرت القلعة بورشات الفسيفساء الخزفية وصناعة الزليج، وغير ذلك من المنتوجات الضرورية لتلبية احتياجات المجتمع الحمادي. يهدف هذا البحث إلى توثيق التراث الحضاري المادي والتعريف بالحرف المحلية لدى للأجيال القادمة. وقد توصلنامن خلال بحثنا هذا إلى معرفة معظم الحرف المنتشرة في ذلك العصر، ومدى تأثيرها الإيجابي على الحياة الاقتصادية والاجتماعية في البلاد،وعلاقاتها التجارية مع محيطها الجغرافي، ومدى تأثيرها على المغرب العربي Although there is a lack of information about crafts and industries in the Hammadi state, historical and material evidence indicates the existence of various activities in cities, particularly in Bejaia and the Qal'a. Among the most notable crafts were shipbuilding, milling, woodworking, leatherworking, and textile production, transforming these materials into finished products such as clothing and bedding. Workshops for pottery, metal smelting, and the transformation of metals into tools, jewelry, utensils, and statues were also widespread. The Qal'a was renowned for its mosaic and zellij workshops, as well as other essential products for the Hammadi community's daily life. This research aims to document the material cultural heritage and raise awareness of local crafts for future generations. Through this research, we have identified most of the crafts prevalent at that time and their positive impact on the country's economic and social life, their trade relations with their geographical surroundings, and their external influence, particularly in the Maghreb region..Item الخِطط العسكرية البرية والبحرية بالمغرب الأوسط(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) العابد, وردةعرفت بلاد المغرب وخصوصا المغرب الأوسط نوعين من خطط القتال العسكري، منها خطة قتال الصف التي تندرج تحتها سبعة أنواع من الفنون والمتمثلة في: الهلال المركب، الهلال المقلوب، المربع أو المستطيل، المعين، المربع المنحرف، المثلث، الدائرة. خلال البحث نحاول إبراز النوع الدائري، والذي يظهر في القتال البري والبحري، بالإضافة إلى خطة قتال المدن والتي تعتمد على مبدأ الغارات فالهدف منها إضعاف الطرف المعادي للوصول به إلى الاستسلام، وهو الأكثر شيوعا في المغرب الأوسط لطبيعة العمران القائم بها.Item النظم والتحصينات العسكرية بمنطقة الأوراس (القرن Xii-viii م)(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) عولمي, محمد لخضربعد الفتح الإسلامي، أصبحت منطقة الأوراس من اقاليم إفريقية وارتبط مصيرها بمصير هذه الأخيرة، وكان لذلك تاثير واضحا على النظام الدفاعي للمنطقة. إذا كانت جبال مصدر خطر دائم في العصر القديم للوجود الروماني ثم البيزنطي، الذين حاصروها بسلسة من التحصينات من الشمال، والغرب والجنول، فإنه في العصر الإسلامي وبشكل خاص خلال القرون الأربعة الأولى، فإن مصدر التهديد لم يعد مصدره جبال الأوراس أو المناطق الصحراوية وإنما المغرب الأوسط الذي أصبح مركز لثورات الخوارج وقبائل زناتة الناقمة على النظام القائم في القيروان سواء في عهد الولاة أو في عهد الأغالبة، لذلك نلاحظ اندثار اغلب المراكز المحصنة القديمة على السفوح الشمالية للأوراس ماعدا مدينة بغاي وقساس. وعرفت التحصينات الواقعة جنوب الأوراس نفس المصير تقريبا. بينما نلاحظ ازدهار المواقع المحصنة على الجهة الغربية للأوراس والتي تشكل الحدود الغربية لأفريقية وبشكل خاص مدينة طبنة، نيقاوس وقصر بلزمة. استمر هذا الوضع إلى غاية قيام دولة الفاطميين ثم الزيريين حيث بدأت هذه المدن المحصنة بفقدان أهميتها خاصة بعد تشييد مدينة المسيلة وأشير ثم مدينة القلعة لاحقا. غير ان الضربة القاضية التي عرفتها مختلف مدن الأوراس، كان توغل قبائل بنو هلال في المنطقة بداية من الصف الثاني من القرن الثاني عشر، وانحصار نفوذ الزيريين والحماديين نحو السواحل، وتركت هذه المدن لمصيرها وتحت رحمة القبائل العربية لتختفي من التاريخ نهائيا. أما من حيث التحصينات والعمارة العسكرية وتقنيات البناء، فإننا لا نعرف شيئا عنها، لأن الأبحاث الميدانية والحفريات التي تمت بالمواقع المشار إليه، فهي قليلة ومحدودة ولم تمس سوى نسبة ضئيلة من مساحة تلك المواقع، كما ان تلك الأبحاث ركزت على العمارة العسكرية البيزنطية باعتبار ان تلك المواقع هي مواقع رومانية ثم بيزنطية استقر بها المسلمون بعد الفتح الإسلامي. وإذا ما أردنا توضيح أمر العمارة العسكرية الإسلامية المبكرة بشكل عام، وبهذه المنطقة بشكل خاص، يجب علينا القيام بأعمال بحث وتحري وتنقيبات جديدة في هذه المواقع بدون أفكار مسبقة للوصول إلى نتائج موضوعية حول العمارة الإسلامية المبكرة ومدى تأثرها بالعمارة البيزنطية وما يميزها عن هذه الأخيرة. Résumé: De tout temps, le massif de l’Aurès fut un bastion de rébellion et d’insoumission, les Romains au sommet de leur puissance n’ont jamais pu soumettre ses habitants, les Berbères Chaouias. Pour se protéger du danger permanent que faisaient peser les tribus de l’Aurès sur les colonies romaines et les riches plaines de la Numidie, les Romains avaient cerné ce massif par des lignes de défense (Limes) sur les versants Nord, Sud et Ouest, et surveiller ainsi les différents passages montagneux, passages obligés des tribus de l’Aurès et ceux venant du Sahara vers les riches territoires romains en Numidie, au Hodna et la Maurétanie Sitifienne. Lors de la conquête arabe, l’Aurès fut le principal obstacle sur la route des armées arabes dans leur conquête de l’Afrique du Nord, qu’ils n’ont pu conquérir dans sa totalité qu’après la défaite et la mort de la Kahina, reine de l’Aurès. L’Afrique devint alors une des williyas de l’empire umyyade, et l’Aurès une des provinces de l’Ifrikiya, et depuis cette date, son destin fut étroitement lié à celui de l’Ifrikiya jusqu’au XVème siècle. L’évolution de la situation politique au Maghreb central à partir du VIIIème siècle, eut des répercussions capitales sur le système de défense mit en place par les Romains, puis par les Byzantins dans cette région qui occupe une position stratégique, à cheval, à la fois entre l’Ifriqiya et le Maghreb central, et entre le Tell et le Sahara, et qui contrôle les plus importantes routes reliant Kairouan, capitale de l’Ifriqiya au Maghreb central, et le Sahara au Tell.Item التحصينات الدفاعية في مدن المغرب الأوسط مدينة تنس نموذجا(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) بن نعمان, إسماعيلمثلت التحصينات الوسيلة الأساسية لحفظ الأمن داخل أغلب مدن المغرب الأوسط، واعتبرت من الأعمال الهامة التي يقوم بها الحاكم لحماية المدينة من الأعداء، وتعتبر مدينة تنس نموذجا من المدن الساحلية في المغرب الأوسط التي مازالت محافظة على بعض المعالم من تحصيناتها الدفاعية المتمثلة في القلعة والسور والأبراج الموزعة على طول امتداده والأبواب الخمسة المفتوحة فيه. واستعمل في بناء هذه التحصينات مواد بناء متوفرة في المحيط الطبيعي الذي تقع فيه، وجاء استعمالها دون غيرها لخصائصها أولا وللعادات والتقاليد التي كانت سائدة آنذاك في البناء، وكان الهدف هو الوصول إلى أقصى متانة للسور للتمكن من مقاومة وسائل وطرق العدو لاختراقها. Résumé: Les fortifications furent les principaux moyens pour assurer la sécurité dans les villes du Maghreb central, et l’un des devoir du gouverneur, était de veiller à construire et entretenir les fortifications de sa ville pour faire face à tout danger extérieur la menaçant. A cet égard, la Ville de Ténès est un exemple représentatif des villes côtières du Maghreb, elle conserve encore en partie certains éléments de ses fortifications: sa citadelle, sa muraille, ses tours et ses cinq portes. Les fortifications de la ville, furent élevés avec des matériaux locaux se trouvant sur place, ils furent utilisés en premier lieu pour leurs caractéristiques, et suivant les procédés en architecture militaire en cour à l’époque, dont le but était de leur donner une solidité maximum qui permettraient de repousser les assaillants.Item الفنادق ودورها التجاري في المغرب الأوسط(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2016-12-30) عميروش, نعيمةشهد المغرب الأوسط كسائر الأقطار الإسلامية وجود فنادق (أو خانات) عديدة تنتشر حول المرافئ، وفي داخل وخارج مدنه ، وكانت هذه الفنادق مأوى المسافرين والتجار الأجانب على وجه الخصوص، المارين بالمدينة أو المروجين لبضاعتهم فيها . أما من جهة التخطيط المعماري ، فقد تميزت بخلو الواجهات من الحوانيت، والدخول من الباب الرئيسي إلى صحن أوسط مكشوف تلتف حوله المخازن المعدة لتخزين بضائع المسافرين، وقد تأخذ هذه المخازن طابقين أو أكثر، أما الطوابق العليا فكانت مخصصة للسكن . وقد عرفت هذه الفنادق التخصص فذكر ابن حوقل " يقصد كل فندق بما يعلم أنه يغلب على أهله من أنواع التجارة ، فكان فندق الفحم ،فندق الكتان "إلى آخره . وقد تركت لنا بعض النصوص أسماء فندقين بمدينة تلمسان هما: فندق الشماعين وفندق المجاري، و جاء ذكر اثنين آخرين خصصا لإقامة التجار الوافدين من جنوة والبندقية في وصف إفريقية للحسن الوزان، دون أن يذكر أسماءهم. وكان للفنادق دور كبير في خدمة التجارة الخارجية ، حيث كان يضع التجار الأجانب تجارتهم في مخازن الفندق، فتسجل في دفاتر خاصة وتضرب عليها المكوس الديوانية ، ثم يعرضونها على الزبائن، ويتم البيع عن طريق الجملة أو بالتجزئة، وهذا ما سوف نحاول رصده من خلال هذا البحث.Item الأندلسيون وتنشيط حركية الواجهة البحرية للمغرب الأوسط(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2016-12-30) خليفي, رفيقلقد ساعدت وضعية المغرب الأوسط المتربع على مسافة 1200 كلم كشريط ساحلي تكثر فيه المواني والمراسي المهمة من نشاط الواجهة البحرية واستقطاب عددا هاما من الأندلسيين الذين كان لهم دورا في المجال التجاري والعمراني، ولهذا ارتأينا أن نأخذ على عاتقنا دراسة هذا الدور الذي جسده هذا العنصر الوافد على المغرب الأوسط من بدايات الهجرة الأندلسية إلى قرار الطرد الأخير من قبل النصارى، وذلك من خلال الإجابة على بعض التساؤلات الآتية: -ما مدى تأثير نشاط البحرية الأندلسية على بحرية المغرب الأوسط؟ -ما هي جهود الأندلسيين المتوافدين على سواحل المغرب الأوسط في الميدان التجاري والميدان العمراني من خلال اهتمام هؤلاء بتعمير وبناء بعض مدنه الساحلية؟ وغيرها من الإشكالات الفرعية التي سوف تظهر في خضم هذا البحث.Item جوانب من الحياة الفكرية والعلمية في حاضرة تلمسان خلال العصر الزياني (668 – 869 هـ /1269 – 1465 م)(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2015-12-30) طواهرة, فؤادتوّلت الدولة الزيانية حكم وإدارة إقليم المغرب الأوسط من مطلع القرن السابع الهجري الثالث عشر الميلادي إلى غاية القرن العاشر الهجري السادس عشر الميلادي، وما ميز تاريخ هاته الدولة سياسيا وقوعها بين دولتين قويتين، الدولة الحفصية شرقا والدولة المرينية غربا، ما جعلها عرضة للهجمات والتحرشات بشكل مستمر، وتسبب لها ذلك في الكثير من النكسات. The Zayian state took over the reign and administration of the central Maghreb region from the beginning of the 7th century AH 13th century AD until the 10th century AH 16th AD, and what politically distinguished the history of this country between two powerful states, the Hafsid state. in the east and in the Marinid state in the west, which made it vulnerable to continued attacks and harassment, which caused it many setbacks.
- «
- 1 (current)
- 2
- 3
- »
