Repository logo
 

الدوريات والمجلات الأكاديمية

Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2413

Browse

Search Results

Now showing 1 - 10 of 13
  • Item
    العوامل المساعدة على انتشار الحرائق الرقمية ضمن الفضاء الافتراضي من وجهة نظر الشباب الجزائري (الفايسبوك أنموذجا)
    (مجلة المفكر جامعة الجزائر2- أبو القاسم سعد الله, 2024-12-21) بن خيرة محمد الأمين
    الهدف من هذه الورقة البحثية هو التعرف على الحرائق الرقمية والعوامل المساعدة انتشارها ضمن البيئة الافتراضية من وجهة الشباب الجزائري، بحيث تمثلت هذه الورقة البحثية في دراسة ميدانية، ركزنا فيها على كل من العامل التكنولوجي (الهوية المزيفة) والعامل الاجتماعي (فقدان المكانة الاجتماعية للشباب) ودورهم في انتشار الشائعات والأخبار الكاذبة عبر الفيسبوك، أما بالنسبة لأهم النتائج الخاصة بدراستنا فكانت كالآتي: 52.30% من مجموع المبحوثين الذين صرحوا بأنهم يصادفون الإشاعات عبر الفيسبوك، أكدوا على أن الحسابات الوهمية تعتبر من بين المصادر المروجة للإشاعات عبر الفايسبوك. 45.94% من مجموع المبحوثين الذين صرحوا بأن سبب نشر الإشاعات والأخبار الكاذبة عبر الفايسبوك يتمثل في حب إثبات الذات لناشريها، أجمعوا على أن الحسابات الوهمية تعتبر من بين المصادر المروجة للإشاعات عبر الفيسبوك The following study aims to identify Digital Fires and factors contributing to their spread within virtual space from the point of view of Algerian youth. This study consists of a field study in which we focused on both the technological factor (fake identity) and the social factor (loss of young people’s social status) and their role in spreading rumors and fake news via Facebook. The main findings of the study were as follows: %52.30of all interviewers who say they encounter rumors via Facebook confirmed that fake accounts are among the sources promoting Rumors via Facebook. 45.94 % of all interviewers who say the reason for spreading rumors and false news on Facebook was a love of self-proof to its publishers, unanimously agreed that fake accounts were among the sources that promoted rumors on Facebook.
  • Item
    العوامل المساعدة على انتشار الحرائق الرقمية ضمن الفضاء الافتراضي من وجهة نظر الشباب الجزائري (الفايسبوك أنموذجا)
    (مجلة المفكر جامعة الجزائر2- أبو القاسم سعد الله, 2024-12-21) بن خيرة محمد الأمين
    الهدف من هذه الورقة البحثية هو التعرف على الحرائق الرقمية والعوامل المساعدة انتشارها ضمن البيئة الافتراضية من وجهة الشباب الجزائري، بحيث تمثلت هذه الورقة البحثية في دراسة ميدانية، ركزنا فيها على كل من العامل التكنولوجي (الهوية المزيفة) والعامل الاجتماعي (فقدان المكانة الاجتماعية للشباب) ودورهم في انتشار الشائعات والأخبار الكاذبة عبر الفيسبوك، أما بالنسبة لأهم النتائج الخاصة بدراستنا فكانت كالآتي: 52.30% من مجموع المبحوثين الذين صرحوا بأنهم يصادفون الإشاعات عبر الفيسبوك، أكدوا على أن الحسابات الوهمية تعتبر من بين المصادر المروجة للإشاعات عبر الفايسبوك. 45.94% من مجموع المبحوثين الذين صرحوا بأن سبب نشر الإشاعات والأخبار الكاذبة عبر الفايسبوك يتمثل في حب إثبات الذات لناشريها، أجمعوا على أن الحسابات الوهمية تعتبر من بين المصادر المروجة للإشاعات عبر الفيسبوك The following study aims to identify Digital Fires and factors contributing to their spread within virtual space from the point of view of Algerian youth. This study consists of a field study in which we focused on both the technological factor (fake identity) and the social factor (loss of young people’s social status) and their role in spreading rumors and fake news via Facebook. The main findings of the study were as follows: %52.30of all interviewers who say they encounter rumors via Facebook confirmed that fake accounts are among the sources promoting Rumors via Facebook. 45.94 % of all interviewers who say the reason for spreading rumors and false news on Facebook was a love of self-proof to its publishers, unanimously agreed that fake accounts were among the sources that promoted rumors on Facebook.
  • Item
    The Impact of illegal immigration on Individual Identity and Education in the Mediterranean basin
    (مجلة المفكر جامعة الجزائر2- أبو القاسم سعد الله, 2025-06-04) بريم عبد القادر; أحمد ناشف
    This paper comes in the context of examining the phenomenon of migration and illegal migration, which has become a worrying issue, both for the country of origin and for those receiving huge numbers daily, through all ports, especially seaports. We mention in particular the countries of North Africa, as they are located on the southern shore of the Mediterranean basin. It is natural for migration to be directed north, due to several considerations, including the desire of young people for a better life, compared to other migrations that are for the purpose of discovery, study, etc. Accordingly, it is incumbent upon us to provide an educational approach that is more effective, in the event of local investment in youth by activating educational programs that make the phenomenon of migration a normal matterl. تأتي هذه الورقة في سياق بحث ظاهرة الهجرة غير الشرعية، التي أصبحت موضوع مقلق، سواء بالنسبة للدولة المهاجر منها، أو تلك التي تستقبل أعداداً هائلة يوميا، عبر كافة المنافذ خاصة البحرية منها، ونذكر بالأخص دول شمال إفريقيا، بوصفها تقع في الضفة الجنوبية لحوض المتوسط. ومن الطبيعي أن تكون الهجرة متجهة إلى الشمال، نظرا لعدة اعتبارات من بينها رغبة الشباب في عيش أفضل، مقارنة مع بقية الهجرات التي تكون لغاية الاكتشاف، أو الدراسة وغيرها. وعليه يقع علينا تقديم سبيل تربوي يكون أنجع، في حال الاستثمار المحلي في الشباب عن طريق تفعيل برامج تربوية تجعل من ظاهرة الهجرة أمراً طبيعيا، ولكنه غير ملح لدرجة ركوب أمواج البحر والمغامرة المفضية للهلاك. فبرامج التربية هذه يمكن اقتراحها في المدراس والكليات ليس فقط لتعزيز الهوية، ولكن تقديم المعنى، وتعزيز بعض قيم العمل وربط الشباب بالتكوين على اختلافه
  • Item
    اشكال العنف عند الشباب داخل الوسط الحضري في الجزائر – دراسة حالة لأحياء مدينة وهران
    (مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2011-12-28) بوعبد الله, قـاسمي
    صار العنف ظاهرة يصعب على الجميع التحكم في ميكانيزمات صيرورة تطورها ويصعب أكثر الوصول إلى قوانين لضبطها أو للقضاء عليها، الجميع قد عجز لأن يجد معادلة منطقية تمكن المجتمع من تجنب عواقبها. الشباب في مجتمعنا صار ضحيتها وعنصرا أساسيا فيها وأداة فعالة في انتشارها. لقد ساعدت الكثير من العناصر سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة في خلق ظروف وأسباب تؤدي بهذه الفئة من المجتمع لأَنْ تمارس العنف وذلك لا لأجل الغاية منها أو حبا فيها، بل لأنه لم يجد منفذا آخر يساهم به ويعبر من خلاله عن أزمته ومشاكله ومعاناته اليومية ويطالب بحقوقه ما دامت عليه واجبات مثل حقه في العمل والتعليم والسكن وأشياء أخرى تدخل في إطار التنشئة الاجتماعية والمواطنة. وجد الشباب اليوم نفسه داخل دوامة من المتضادات لا يحسن التعامل معها ولا يفقه محتواها ولا يعي عواقبها بحكم سنه ونقص خبرته وتجاربه في الحياة وبالتالي نهج الوسيلة الأسهل التي يحسن التعامل معها والتي لا تشترط عليه أي شرط سوى أن يحقق بها وفيها ومنها ومن خلالها غايته وحقه المهضوم بممارسته للعنف، ولأنه لا يحسن وسيلة أخرى غيرها بحكم انه نشأ في أحضانها وتغذى من ثدي خبثها يستعملها وتستعمله في آن واحد وبالتالي هو الجاني والضحية في قالب أحادي. شباب أحياء مدينة وهران هم إلا عينة من الشباب أحياء المجتمع الجزائري الذين صاروا عرضة لجميع الهزات والإهانات والأزمات الاجتماعية أين يكون هو الضحية الأولى لفشل البرامج الاقتصادية والسياسة الإدماج. القضية الأمنية في أحياء مدننا زادت حدة وتعقيدا وانتشارا مما أدى إلى فقدان المؤسسات التنشئة الاجتماعية لمصداقيتها وقيمتها ومما سهل من تكوين جماعات أشرار وعصابات إجرامية وجنوح لشباب وتفكك للأسر وكانت من نتائجها تكوُن جوا من الخوف والرعب مما زاد من الحدة الوضع توثرا ونشوء الشعور باللاأمن اليومي بين جميع أفراد داخل المجتمع
  • Item
    الموروث الديني وثقافة العنف في المجتمع الواقع والمأمول
    (مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2011-12-20) بن يحيى, أم كلثوم
    يهدف البحث إلى دراسة المفاهيم الدينية المغلوطة والمتوارثة لدى المجتمع الذي يشهد أنماطا متعددة وخطيرة من العنف تتنوع بين أسري ومدرسي وشبابي ووظيفي وحتى ثقافي، حتى سار العنف نمطا مميزا لحياة المجتمع المسلم الذي يفترض به أن يكون مجتمع الألفة والتسامح واللين، وقد تم خلال هذا البحث عرض هذه المفاهيم ومناقشتها مناقشة فقهية، في محاولة للوقوف على طبيعة العلاقة بين القيم التربوية الدينية الخاطئة وثقافة العنف بأنواعه، ثم الخروج بمجموعة من النتائج والتوصيات.
  • Item
    دراسة حول نمط الحياة الصحي عند الشباب المصابين بمرض السكري في المجتمع الجزائري - دراسة ميدانية في الجزائر العاصمة
    (الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2022-12-31) شطيطح, جميلة; عياشي, صباح
    مرض السكري أصبح واسع الانتشار، يصيب جميع الفئات العمرية بما فيها الشباب و تعتبر هذه الدراسة من أولى الدراسات التي تبحث عن نمط الحياة الصحي لمرض السكري من فئة الشباب في المجتمع الجزائري، و قد تناولت السلوكيات الصحية اليومية المتعلقة بالتغذية و العلاج و النشاط البدني لدى شباب مصابين بالسكري في ولاية الجزائر يتراوح سنهم من 18 إلى 35 سنة في عام 2021، و تبحث هذه الدراسة الميدانية عن نمط الحياة الصحي الذي تعيشه هذه الفئة من المجتمع الجزائري كما تهدف للتعرف على واقع مرض السكري عندهم و كيفية تعايشهم معه لتجنب مضاعفاته الخطيرة. و لتحقيق ذلك تم دراسة عينة حجمها 155 حالة، وتم جمع البيانات المتعلقة بعاداتهم اليومية بواسطة استمارة مقابلة وقد أظهرت الدراسة أن الشباب المصابين بالسكري يعيشون نمطا صحيا جيدا في جانب العلاج و المتابعة الطبية، أما جانب التغذية ينتهجون بعض السلوكيات السيئة كما أنهم لا يعيشون نمطا صحيا جيدا وملائما في جانب النشاط البدني. Diabetes has become widespread, affecting all age groups, including young people, and this study is one of the first studies that search for a healthy lifestyle for diabetes among young people in Algerian society, and it dealt with daily healthy behaviors related to nutrition, treatment and physical activity among young people. People with diabetes in the wilaya of Algeria, their age ranges from 18 to 35 years in 2021, and this field study examines the healthy lifestyle that this group of Algerian society lives in. It also aims to identify the reality of their diabetes and how they coexist with it to avoid its serious complications. To achieve this, a sample of 155 cases was studied, and data related to their daily habits was collected using an interview form. The study showed that young people with diabetes live a good healthy lifestyle in terms of treatment and medical follow-up, while on the side of nutrition they adopt some bad behaviors and they do not live a healthy lifestyle Well and fit in the aspect of physical activity
  • Item
    ظاهرة تملك المجالات الحضرية العمومية لدى الشباب مستغلي الحظائر العشوائية -دراسة مقارنة لثلاثة حظائر عشوائية بمدينة الجزائر العاصمة-
    (الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2022-12-31) ياسف, عبد الكريم
  • Item
    قراءة سوسيولوجية للثقافته الفرعية الشبانية
    (الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2022-12-31) بوري, جمال; كاف, موسى
    تعتبر الثقافة الفرعية مجموعة الأنماط الثقافية التي تستخدم في تطوير وصياغة مجموعة المعايير التي تمنح الشباب القوة لإكتساب المهارات والخبرات والتجارب الإجتماعية التي يتعذر إكتسابها من خلال المعايير الثقافية العامة التي ينقلها إليهم جيل الآباء أو الكبار من أعضاء المجتمع. وبذلك تمثل ثقافة الشباب إحدى الثقافات الفرعية التي تشترك مع التيار الثقافي العام في بعض السمات وتختلف عنه في أخرى كغيرها من الثقافات الفرعية أخرى. ويطور الشباب وبالخصوص المراهقين منهم من خلالها ثقافة خاصة بهم تعكس إهتماماتهم ومطامحهم داخل بيئة اجتماعية متوافقة، وتقوم بوظيفة رئيسية هي دعم المكانة الإجتماعية للشباب في المجتمع في مواجهة المكانة التي يشغلها الكبار. ولهذا يمكن القول أن مرحلة الشباب مرحلة من مراحل النمو الإنساني لها ثقافتها الخاصة، تعبر عن مجموعة القيم والإتجاهات والآراء وأنماط السلوك التي تحظى بالموافقة من طرفهم. لذا أصبحت ثقافة الشباب في خضم التغيرات البنائية الكبرى التي يشهدها المجتمع المعاصر مفهوما رئيسيا عند أي مناقشة لقضايا الشباب وإتجاهاتهم أو مشكلاتهم والإستجابة لتطلعاتهم. La sous-culture ou " subculture" est un ensemble de modèles culturels utilisés pour élaborer et formuler un ensemble de critères qui donnent aux jeunes le pouvoir d'acquérir les compétences et expériences sociales qui ne peuvent être acquises par les normes culturelles générales véhiculées par la génération des parents. Ainsi, la culture de la jeunesse est l'une des sous-cultures qui partagent avec la tendance culturelle générale dans certains aspects et en diffèrent dans d'autres, comme d'autres sous-cultures Les jeunes, en particulier les adolescents, développent une culture qui reflète leurs intérêts et leurs aspirations dans un environnement social harmonieux et joue un rôle clé dans le soutien du statut social des jeunes face au statut des adultes. Il est donc possible de dire que le stade de la jeunesse est une étape du développement humain avec sa propre culture, qui exprime l'ensemble des valeurs, des attitudes et des modèles de comportement qui sont approuvés par eux. Par conséquent, la culture des jeunes au milieu de changements structurels majeurs dans la société contemporaine est un concept clé dans toute discussion sur les questions, les tendances, les problèmes et les aspirations des jeunes.
  • Item
    الشاب الجزائري بين البطالة والانحراف
    (الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2021-12-31) بوعرّوج, محمد نجيب
    الشباب هم أساس المجتمع ومورده البشري الدائم وسبب ازدهاره وتقدمه، فمجتمع بدون شباب هو مجتمع في طريق الزوال والانقراض لذلك نرى الكثير من الدول الأوروبية وحتى كندا مثلا تسهل الهجرة لهذه الفئة، خاصة منها التي تمتلك مؤهلات علمية ومهنية. هذه الطاقة البشرية الهائلة المتمثلة في الشباب وجب الاعتناء بها، تعليمها وتكوينها حتى نتمكن في المستقبل من توظيفها في جميع المجالات والقطاعات. في الجزائر نجد لا تكافؤ بين عدد الباحثين عن عمل ومناصب الشغل المتوفرة، ما نتج عنه ظاهرة البطالة والتي عجزت الدولة منذ سنين عن القضاء عليها أو تقليصها رغم المجهودات المبذولة من طرفها لتوفير مناصب شغل ووضع التقاعد النسبي.... كل هذه الأمور انعكست سلبا على الشباب وجعلته يفكر في حلول أخرى كالهجرة وحتى أنها دفعت بعضهم إلى الانحراف. إن انحراف الشباب الجزائري اليوم أصبح أمرا مقلقا، حتى أن الدولة حاولت عن طريق وضع أليات عقابية مشددة تخفيض نسبة الانحراف في المجتمع بصفة عامة وعند الشباب والمراهقين خاصة إلا أن كل خططها في هذا المجال باءت بالفشل وهذا راجع لعدة عوامل أهمها: عدم قدرتها على توفير مناصب الشغل الكافية للشباب خاصة المتعلمين منهم وأصحاب المهن والحرفيين والذين تزداد أعدادهم عاما بعد عام. إن للبطالة دور أساسي في اتجاه شباب اليوم إلى الانحراف وهو ما أثبتته العديد من الدراسات العربية والأجنبية وهذا ما حاولنا مناقشته في هذا المقال. Young people are the basis of society and its permanent human resource and the reason for its prosperity and progress. A society without youth is a society on the path of demise and extinction. Therefore, we see many European countries, and even Canada, for example, facilitating migration for this group, especially those with scientific and professional qualifications. This tremendous human energy represented by youth must be taken care of, educated and trained so that in the future we can employ it in all fields and sectors. In Algeria, we find an imbalance between the number of job seekers and the available job positions, which resulted in the phenomenon of unemployment, which the state has been unable for years to eliminate or reduce despite the efforts made on its part to provide jobs and the relative retirement status.... All these matters have negatively affected Young people and made them think of other solutions such as immigration and even pushed some of them to deviate. The delinquency of Algerian youth today has become a matter of concern, so that the state has tried, by putting in place severe punitive mechanisms, to reduce the rate of deviation in society in general and among young people and adolescents in particular, but all its plans in this area have failed and this is due to several factors, the most important of which are: its inability to provide job positions It is sufficient for young people, especially the educated, professionals and craftsmen whose numbers increase year by year. Unemployment has a fundamental role in the tendency of today's youth to deviate, which has been proven by many Arab and foreign studies, and we will try to address all these points in this article.
  • Item
    الخصائص المجالية للحي وتأثيرها في ممارسة العنف لدى الشباب
    (الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2016-05-01) تيزي, زكريا
    تتحدث هذه الورقة عن مسألة جدّ هامة يعيشها المجتمع الجزائري مؤخرا، وهي تصاعد ظاهرة العنف خاصة في الأوساط الشُبَانية، تمّ التركيز فيها على عامل مهم يساهم إلى حدّ ما في زيادة حدّة هذه الظاهرة، ألا وهي خصائص المجال الفيزيقي للشباب أي المجال الخاص الذي يسكن فيه وما يحمله من خصائص، والمجال العام الذي يتحرك فيه، حيث التخطيط والتهيئة الحضرية في الأحياء الجماعية الموروثة عن الحقبة الاستعمارية المتواجدة بالعاصمة يكاد يكون منعدما، خاصة في الأحياء التي تصف بالشعبية، مما استدعى البحث في مساهمة الخصائص المجالية للأحياء الجماعية الموروثة من الحقبة الاستعمارية والتي يطلق عليها الأحياء الشعبية التي تعرف سوء التخطيط ونقص في التهيئة في زيادة العنف لدى الشباب. This paper deals with a recurring question in our society: the issue of violence we experience daily which is steadily increasing particularly among young people. In this work the focus is set on the impact of the characteristics of the spatial environment upon practicing violence (assault and battery) consisting of the private space where the young inhabits, and then the public space where he moves. We can observe of Algiers in the neighborhoods inherited from colonization, a lack of planning and urban management; this element increases the violence practiced by young people (assault and battery). La violence est une question très importante que nous vivons quotidiennement dans notre société et qui connait récemment une recrudescence en particulier dans les milieux de jeunes (coups et blessures volontaires), je focalise sur un facteur important qui contribue dans une certaine mesure à l’aggravation de ce phénomène, à savoir l'espace physique des jeunes c'est à dire l'espace privé où ils demeurent (les caractéristiques de la maison) et l'espace publique où ils se déplacent. Nous pouvons constater un manque flagrant d'aménagement dans les quartiers collectifs hérités de l'époque coloniale qui se situent à Alger (quartiers populaires) Ceci m’a poussé à essayer de comprendre la relation existant entre les caractéristiques physiques du quartier dit populaire héritée de l'époque coloniale et la violence des jeunes (coups et blessures volontaires).