الدوريات والمجلات الأكاديمية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2413
Browse
13 results
Search Results
Item The Impact of illegal immigration on Individual Identity and Education in the Mediterranean basin(مجلة المفكر جامعة الجزائر2- أبو القاسم سعد الله, 2025-06-04) بريم عبد القادر; أحمد ناشفThis paper comes in the context of examining the phenomenon of migration and illegal migration, which has become a worrying issue, both for the country of origin and for those receiving huge numbers daily, through all ports, especially seaports. We mention in particular the countries of North Africa, as they are located on the southern shore of the Mediterranean basin. It is natural for migration to be directed north, due to several considerations, including the desire of young people for a better life, compared to other migrations that are for the purpose of discovery, study, etc. Accordingly, it is incumbent upon us to provide an educational approach that is more effective, in the event of local investment in youth by activating educational programs that make the phenomenon of migration a normal matterl. تأتي هذه الورقة في سياق بحث ظاهرة الهجرة غير الشرعية، التي أصبحت موضوع مقلق، سواء بالنسبة للدولة المهاجر منها، أو تلك التي تستقبل أعداداً هائلة يوميا، عبر كافة المنافذ خاصة البحرية منها، ونذكر بالأخص دول شمال إفريقيا، بوصفها تقع في الضفة الجنوبية لحوض المتوسط. ومن الطبيعي أن تكون الهجرة متجهة إلى الشمال، نظرا لعدة اعتبارات من بينها رغبة الشباب في عيش أفضل، مقارنة مع بقية الهجرات التي تكون لغاية الاكتشاف، أو الدراسة وغيرها. وعليه يقع علينا تقديم سبيل تربوي يكون أنجع، في حال الاستثمار المحلي في الشباب عن طريق تفعيل برامج تربوية تجعل من ظاهرة الهجرة أمراً طبيعيا، ولكنه غير ملح لدرجة ركوب أمواج البحر والمغامرة المفضية للهلاك. فبرامج التربية هذه يمكن اقتراحها في المدراس والكليات ليس فقط لتعزيز الهوية، ولكن تقديم المعنى، وتعزيز بعض قيم العمل وربط الشباب بالتكوين على اختلافهItem قضايا التعليم في الجزائر من خلال صحف الشيخ أبي اليقظان (1926-1938).(مجلة الدراسات التاريخية -قسم التاريخ- كلية العلوم الإنسانية جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله., 2024-12-24) بركة، محمد; كريمي، خديجةمن خلال دراستنا لشخصية الشيخ أبي اليقظان إبراز دوره في مجال الإصلاح الاجتماعي؛ ومدى مساهمته في إيقاظ النفوس من الخمول والفتور الذي كان يعيشه المجتمع الجزائري، ويعتبر الشيخ إبراهيم أبو اليقظان من أبرز الشخصيات التي حملت لواء التغيير عن طريق التعليم، كما يظهر من خلال نشاطه الصحفي الذي أسهم في مجابهة مخططات إدارة الاحتلال الرامية إلى مسخ الشخصية العربية الإسلامية من خلال سعيها إلى ضرب اللغة العربية والدين الإسلامي في الصميم. فكانت صحف الشيخ أبي اليقظان إحدى القنوات التي تصدت بها؛ فيئة من النخبة الجزائرية إلى سياسة التشويه تلك. سنحاول من خلال هذه الورقة البحثية إبراز الدور الذي لعبه الشيخ أبو اليقظان في الحفاظ على كيان الأمة الجزائرية من خلال نظرته لتعليم في الجزائر؛ عبر نشاطه الصحفي. فمجمل مقالاته كانت تُعْنَي بلب ما يحتاجه المجتمع الجزائري من قواعد التنشئة وضرورة العودة لتعليم اللغة العربية في المدارس لنهوض من سبات البدع والخرافات. Through our study of the personality of Sheikh Ibrahim Abi Al-Yaqzan, highlighting his role in the field of social reform and the extent of his contribution to awakening souls from the lethargy and apathy that Algerian society was experiencing. Which contributed to confronting the plans of the occupation administration aimed at deforming the Arab-Islamic personality through its endeavor to strike at the core of the Arabic language and the Islamic religion. The newspapers of Sheikh Abi Al-Yaqzan were one of the channels that I used. A class of the Algerian elite to this distortion policy. Through this research paper, we will try to highlight the role played by Sheikh Abu Al-Yaqzan in preserving the entity of the Algerian nation through his view of education in Algeria; through his journalistic activities. All of his articles were concerned with the core needs of Algerian society in terms of the rules of upbringing and the need to return to teaching the Arabic language in schools in order to rise from the slumber of heresies and superstitions.Item العنف المدرسي (دراسة الظاهرة وسبل علاجها)(المجلة الجزائرية للتربية والصحة النفسية-التربية والصحة النفسية-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2025-12-25) برمضان, الطيبملخص: يعتبر العنف نقيض التربية،وإهدار للكرامة الإنسانية؛لأنه يقوم علي تهميش الآخر واحتقاره،والحط من قيمته الإنسانية التي كرمه الله تعالى بها،ولا زالت المؤسسات التعليمية ببلادنا تعيش مجموعة من المشاكل المستعصية الحل في مجال التربية خاصة ظاهرة "العنف المدرسي"،وهو سلوك تتدخل فيه عدة عوامل ينبغي معرفتها،والتصدي لها من طرف ذوي الاختصاص،لذا يجب علينا دراسة هذه الظاهرة دراسة علمية رصينة وفق معطيات واقعية،وانطلاقا من إحصاءات للوقوف على أهم أسبابها ومصادرها، والحرص على الخروج ببدائل تربوية،وحلول ناجعة تقضي على هذه الظاهرة،وتحد من انتشارها في الأوساط التربوية،وتعد هذه الدراسة محاولة تقريبية لدراستها،واقتراح بعض الحلول التي تهدف إلى ذلك. الكلمات المفتاحية: عنف؛ مدرسي؛ ظاهرة؛ تربية؛ تلميذ. Violence is contrary of education, and waste of human dignity, its based on otherize, and contempt him, and decry its value as human god honored him with it, Educational institutions continue to be established in our country it’s a bunch of problems intractable in the field of education in particular the phenomenon “The School Violence”, such behavior several factors interfere with it should be known, and deal with it from one side persons with competence, That’s why we have to study it a solid scientific study based on realistic data, based on statistics; to identify its main causes and sources care to come up with an educational alternative, and effective solutions to eliminate this phenomenon, and reducing their spread in the educational environment, This study was designed to achieve those goalsItem بعض ملامح تربية الأطفال الموهوبين في المجتمع الأمريكي وإمكانية الاستفادة منها في الجزائر (دراسة تحليلية - ميدانية)(المجلة الجزائرية للتربية والصحة النفسية-التربية والصحة النفسية-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبوالقاسم سعد الله, 2023-12-31) بداوي, مسعودةتهدف هذه الدراسة إلى استقصاء بعض ملامح تربية الأطفال الموهوبين في المجتمع الأمريكي وتحليل إمكانية الاستفادة من التجارب والآليات التربوية المعتمدة في الولايات المتحدة لتطبيقها في السياق الجزائري. اعتمدت الدراسة على منهجية تحليلية ميدانية شملت جمع بيانات كمية ونوعية من مصادر متنوعة، إضافة إلى إجراء مقابلات مع معلمين وخبراء تربويين من كلا البلدين. أظهرت النتائج أن النظام التعليمي الأمريكي يتبنى استراتيجيات مبتكرة وأساليب تعليمية فعالة لدعم وتطوير قدرات الأطفال الموهوبين، مما يساهم في تعزيز الإبداع والابتكار. كما كشفت الدراسة عن فرص وتحديات محتملة لتطبيق مثل هذه التجارب في الجزائر، مع ضرورة تكييفها لتتلاءم مع الخصائص الثقافية والاجتماعية المحلية. وفي الختام، تُقدم الدراسة توصيات عملية لصناع القرار التربوي بهدف تحسين رعاية الموهوبين وتنمية قدراتهم بما يسهم في تحقيق تنمية تعليمية شاملة ومستدامة.Item التنشئة الأسرية بين الثقافة الإسلامية والتأثر بالآخر(الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية و الوقاية من الانحراف والاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2020-06-30) افطوم, موقاري .إن الأسرة هي أساس المجتمع والملاذ الذي يحتضن الفرد منذ ولادته، وهي ﺳــﻧﺔ إﻟﻬية وﻏرﯾزة ﻓطرية، وﺿــرورة إﻧﺳــﺎﻧﯾﺔ وأﻣــر ﺷـــرﻋﻲ ﻟﺑقاء النوع الإنساني واﺳـﺗﻣرار نسله. من ثمار الأسرة الذرية حيث جعل الله تربيتهم عبادة يؤجر ويثاب عليها العبد، لذا لابد من إخلاص النية فيها لله تعالى. ولتحقيق رسالة الإسلام وأهدافه وغاياته، لابد على الأسرة المسلمة الاهتمام بالتربية لأنها أداتها ووسيلتها لتحقيق الخطاب التربوي -الذي يعكس رسالة الإسلام- لتكوين أفرادها والحفاظ على تميزها واستمرارها، وعدم الاغترار بالنمط المعيشي للمجتمعات الغربية في ظل تحديات المناداة بالحداثة والعولمة، وما صاحبه من تطور تكنولوجي، لتقع في مطب تفكيك المفاهيم الأساسية المؤسسة للقيم الأسرية بدءا بماهية الوظيفة الأولى التي تقوم بها الأسرة فمعايير بناء الكيان الأسري هو تأسيس الصراع بين الرجل والمرأة.وللخروج من هذا المأزق لا بد من إعادة النظر في كل من وسائلنا التربوية وبرامجنا وأهدافنا، لأن المتضرر الأول والأخير هو الطفل ذلك أن الأسرة هي الحاضنة الأولى له والمسؤولة عنه، فصلاحها من صلاحه. وهنا نتساءل: في ظل هذه التحديات هل تستطيع الأسرة المسلمة دمج الأطفال في الحياة الاجتماعية، وتحصيل الاستقرار للراشدين؟Item التواصل الأسري في ظل ضغوطات الوسط الحضري(الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2022-12-31) مويعوات, نصيرةتعيش الأسرة الجزائرية،المقيمة في الوسط الحضري، ظروفا صعبة خاصة فيما يتعلق بتربية الأبناء، ذلك لأن طبيعة الحياة في المدينة والمحاطة بعدة إغراءات تجعلهم في معظم الأحيان يفلتون من رقابة أوليائهم و بالتالي يصعب ضبط سلوكهم بتلاشي وظيفة التنشئة الأسرية الرشيدة، فالشارع بتأثيراته من جهة، المتمثلة في الانتشار الواسع لقاعات اللعب وفضاءات الانترنت و ما يترتب عنه من عنف و إدمان، وكذا التفكك الأسري بالطلاق أو الانفصال أو الإهمال و تخلي الأولياء عن دورهم التربوي بالابتعاد عن القيم "الضابط الأساسي للسلوك الفردي الاجتماعي" خروج المرأة للعمل و ترك الأبناء لوحدهم أو عند المربية؛ بالإضافة إلى عجز مؤسسات التنشئة الاجتماعية الأخرى، كالمدرسة والمسجد، دور الشباب، الجمعيات و النوادي الرياضية في احتواء الشباب المراهقين في ظل تحديات العولمة. كل هذا يؤثر وينافس الدور التربوي للأسرة على أداء مهامها ووظائفها من حيث التوجيه والتوعية والتواصل والتأطير ومراقبة سلوكيات أبنائها وتصرفاتهم من خلال العديد من المواقف التي يعايشونها لتكون وفقا لأنظمة المجتمع وقوانينه وتشريعاته وقيمه الإسلامية.Item دور التربية البيئية في ترقية الوعي البيئي لدى الطفل الجزائري(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2014-03-01) غويني, ليلى; زردومي, امحمدإن انتشار السلوك السلبي إزاء البيئة يمتد من الفرد البسيط إلى السلطات العليا في البلاد، والأمثلة على ذلك كثيرة من بينها تحويل الكثير من المساحات الخضراء إلى بنايات، و صرف قنوات المياه الخاصة بالسكان أو المصانع أو المستشفيات اتجاه البحر، و حرق غازات و نفايات المصانع، إضافة إلى انتشار القمامة المتوحشة، و عدم تنظيم القمامة العمومية مثل ما هو موجود في (وادي السمار) مما يؤثر على تلوث المياه السطحية و الجوفية من جراء انتشارها، كما أنها تؤثر على الصحة العامة فاختلال التوازن بين الإنسان الجزائري و بيئته الطبيعية وصل إلى مرحلة خطيرة تهدد مستقبل وجوده وكيانه، و تنذر بظهور أزمات و كوارث خطيرة تخل بالتوازن الطبيعي بين العناصر المكونة للبيئة من حيوان، نبات، ماء، هواء. نحاول الإجابة على مسالة الى أي مدى يساهم الوعي البيئي في تبني أساليب الوقاية على كافة المستويات؟ بدءً بالبيت (الحوادث المنزلية) إلى غاية المحيط الواسع باعتباره سلوك حضاري ينمو لدى الإنسان بمدى تعلمه، و تحقيق معنى لما تعلمه عبر آليات التنشئة الاجتماعية: الأسرة، المدرسة أو عبر الرسالة الإعلامية، و بناءً على كل ما سبق، هل نسعى المؤسسات الاجتماعية إلى تعزيز مفهوم الوعي البيئي لدى الفرد الجزائري؟Item دور التربية في عملية تنشئة الطفل(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2014-03-01) عيساني, شفيقة; بوطاف, عليإن قيمة الأسرة تتضح في كونها توفر للطفل بيئة إنسانية اجتماعية، فالأطفال الذين حرموا من الرعاية الأسرية ممن نشئوا في مؤسسات دور ورعاية، أيا كان دورها ومستواها تضررت لديهم معظم جوانب النمو في شخصياتهم ابتداء من النمو الجسمي وانتهاء بالنمو الخلقي والاجتماعي مرورا بالنمو اللغوي والمعرفي والانفعالي، أما الأطفال الذين حرموا من الرعاية الإنسانية بالكامل والذين عاشوا من بداية حياتهم لظرف أو لآخر في بيئات لا إنسانية، فالتنشئة الاجتماعية هي جزء من التربية وهي أشمل منها، نحاول من خلال هذه الورقة التحليلية إبراز دور التربية في عملية التنشئة.Item الفن والمجتمع " فن الكاريكاتير وقضايا البيئة أنموذجا"(الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2022-06-30) أولمو, فريدةكان الفن ولا يزال معيارا قيميا لتطور الحضارات وانعكاس صورها الجمالية عبر التاريخ الإنساني الحافل بالمنجزات الابداعية الجمالية المختلفة المعاني والدلالات، والتي تعكس بصورة وبأخرى الحياة الاجتماعية والسياسية والثقافية والدينية للأفراد والمجتمعات، وخير دليل الملاحم اليونانية وما خلفته الإلياذة و الأوذيسة من قيم إنسانية عليا في الحياة ،كذلك النحت والتصوير والموسيقى والمسرح وغيرها مما تداولته الحضارات واحتضنته وفقا لهويتها وخصوصيتها. في هذا المضمار يروق لي ونحن بصدد الحديث عن العلاقة التكاملية بين الفن والمجتمع ، وعن التداخل بين الجمالية والوظيفية في الفن التطرق إلى فن الكاريكاتير في الصحف الجزائرية وأثره في التربية البيئية من حيث هي تربية أخلاقية، ذوقية وجمالية؛ ولتبيان أثر الفن في حياة الأفراد أسعى من خلال المنهج التحليلي الوصفي الولوج إلى عمق بعض الرسومات الكاريكاتيرية مبرزة أثرها في نفسية المتلقي وفي تربيته الذوقية والجمالية وبالتأكيد في تربيته الأخلاقية العملية والممارسات اليومية لنصل في النهاية إلى دور الفن وآثاره بعيدة المدى على الحياة اليومية والعملية. ونتائج الدراسة بالضرورة تحيلنا إلى دور الفن في تحول مفهوم الأخلاق النظرية إلى الأخلاقيات التطبيقية في مجال البيئة وغيرها من المجلات الحياتية ، فالفن يصنع الجمال والجمال يربي الذوق الذي بدوره يرأس الممارسة العملية والأخلاق الميدانية الكلمات المفتاحية: الفن، 2، المجتمع 3، الكاريكاتير 4، التربية البيئية 5. In this article, we address the relationship between art and society, specifically "caricature art and environmental issues", We asked and searched what it has, and what it is!, and how this art can contribute to environmental education and environmental awareness Keywords: art, society, caricature, environment, educationItem تفعيل الثورة المعلوماتية في المجال التربوي(الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2014-01-01) عيط, حسان; تواتي, مهديThe expected changes in the age of globalization in general and the globalization of educational particularly require changes in the philosophy of education policies and curricula and methods, though awareness classes last strategic role important and serious education plays in the information age increases convinced educators and others that education is the problem and the solution at the same time , they are If we do not improve the problem of exploitation of a solution if we have a good hire and exploit its advantages in the field of education for our children . The danger that we fear our civilization is not globalization per se, but the real danger to us is the pattern of education which does not provide for our children and our youth, but answers about how to be consumers par excellence for materials globalization to be so just market provides a quick profit for global companies, and from this point of view we want to illustrate how activating means globalization in the educational side of our children إن التغيّرات المتوقعة في عصر ظاهرة العولمة عموما والعولمة التربوية بشكل خاص تتطلب تغييرات في فلسفة التربية وسياساتها ومناهجها وأساليبها، وإن الوعي بدروس الماضي والدور الاستراتيجي الهام والخطير الذي تلعبه التربية في عصر المعلومات يزيد من قناعة التربويين وغيرهم بأن التربية هي المشكلة والحل في نفس الوقت، فهي مشكلة إذا لم نحسن استغلالها وهي حلا إذا أحسنّا استغلال وتوظيف إيجابياتها في الميدان التربوي لأبنائنا. فالخطر الذي نخشاه على حضارتنا ليس من العولمة في حد ذاتها بل الخطر الحقيقي المحدق بنا يتمثل في النسق التربوي الذي لا يقدم لأطفالنا ولشبابنا إلا أجوبة عن كيف يكونون مستهلكين بامتياز لمواد العولمة ليكونوا بذلك مجرد سوق يوفر الربح السريع للشركات العالمية، ومن هذا المنطلق أردنا توضيح كيفية تفعيل وسائل العولمة في الجانب التربوي لأطفالنا. Les changements attendus à l’ère de la mondialisation en général et de la mondialisation de l’éducation en particulier exigent des changements dans la philosophie, les politiques, les méthodes et les méthodes d’éducation. La prise de conscience des leçons du passé et du rôle stratégique important et dangereux joué par l’éducation à l’ère de l’information augmente la conviction des éducateurs et d’autres que l’éducation est le problème et la solution en même temps, ce qui est un problème si nous ne l’exploitons pas et est une solution si nous sommes mieux exploités et employés dans le domaine éducatif pour nos enfants. Le danger que nous craignions pour notre civilisation n’est pas de la mondialisation en soi, mais le vrai danger pour nous est le modèle éducatif, qui fournit à nos enfants et à nos jeunes seulement des réponses sur la façon dont ils sont consommateurs des matériaux de la mondialisation, étant ainsi un marché qui fournit un profit rapide aux entreprises mondiale
