Repository logo
 

الدوريات والمجلات الأكاديمية

Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2413

Browse

Search Results

Now showing 1 - 2 of 2
  • Item
    أصول القصة القصيرة في التراث العربي من منظور شكري محمد عياد
    (مجلة المفكر جامعة الجزائر2- أبو القاسم سعد الله, 2024-12-21) محمد مكاكي
    يسعى هذا البحث إلى معاينة بعض الحلول التأصيلية التي اقترحها النقاد العرب بعد مرحلة احتكاك الأدب العربي بالآداب الأجنبية وتعرفه على مجموعة من الأجناس التي تم النظر إليها على أنها أجناس جديدة لا عهد للعرب بها، وكان أن ظهرت هناك محاولات جادة تستكشف ما يمكن أن يكون أصولا أو نظائر لهذه المستجدات، وذلك بالنظر إلى أن عملية التبيئة التي تطال الأفكار والنظريات تستند على افتراضات مؤداها أن لكل من هذه الوافدات نظائر تراثية يصح أن تكون أصولا يتم البناء عليها من جديد لتحقيق نوع من الأصالة والخصوصية المفقودة في مثل هذه الأجناس الوافدة. من أهم المنجزات النقدية التي سجلت في هذا السياق تأتي جهود الناقد الكبير شكري عياد، الذي نحاول أن نستظهر أهم الآليات التي وظفها في تأصيل القصة القصيرة. This research seeks to examine some of the original solutions proposed by Arab critics after Arab literature came into contact with foreign literatures and was exposed to a range of genres that were perceived as new and unfamiliar to the Arabs, and there were serious attempts to explore what could be the origins or analogues of these novelties. This is in view of the fact that the environmentalization process that affects ideas and theories is based on assumptions that each of these new arrivals has heritage counterparts that can be built upon to achieve a kind of originality and specificity that is missing in such imported genres. Among the most important critical achievements recorded in this context are the efforts of the great critic Shukri Ayyad, who we try to show the most important mechanisms that he employed in the Originalization of the short story
  • Item
    محاولات التأصيل في المسرح العربي المعاصر
    (Faculté des Langues Etrangères. Université d'Alger 2 Abou El Kacem Saadallah, 2013-01-01) زباش, سمية
    تحاول هذه المقالة تسليط الضوء على بعض المحاولات المعروفة في مجال تأصيل المسرح العربي. أعني بذلك تلك الدعوات التي ظهرت في ستينيات القرن العشرين على يد بعض رجالات المسرح، من المبدعين والنقاد في سبيل تأصيل المسرح العربي، وتجذيره في الثقافة العربية. وتكتفي هذه الدراسة، بالتركيز على محاولات ثلاث، لها أثرها، وأهميتها في التجربة المسرحية العربية (يوسف إدريس، توفيق الحكيم، سعد الله ونوس) . وما يلاحظ على هذه المحاولات التأصيلية، أنها جاءت - في أغلبها- كنوع من الرد على حملات التشكيك في هوية المسرح العربي وأصالته. لذا كان من الطبيعي، أن يضع أصحاب هذه الدعوات نصب أعينهم، ضرورة القطيعة مع التراث المسرحي الغربي، أو بالأحرى، مع الشكل المسرحي الغربي، ومن ثم العودة إلى التراث العربي بمختلف أشكاله ومظاهره، والبحث فيه عن شكل أصيل، يمكن أن يحل محل الشكل الغربي، ويكون بديلا عنه. وقد أفرز البحث والتنقيب في التراث، عدة أشكال شعبية منها، السامر الذي كان عنوان دعوة يوسف إدريس، والحكواتي وما شابهه بالنسبة إلى دعوة توفيق الحكيم. بينما اتخذ المرتكز التي اعتمدت عليه دعوة سعد الله ونوس منحى آخر، تمثل في مسرح التسييس (المفتوح). غير أن ما يمكن قوله عن هذه الدعوات - رغم أهميتها- أنها ظلت مجرد محاولات فردية، وأصوات متفرقة هنا وهناك، ولم تستطع أن تتبلور، وتشكل اتجاها قائما بذاته. Résumé Cet article aborde un sujet qui a coulé beaucoup d'encre dans le domaine du théâtre depuis les années soixante du siècle dernier. Il s'agit des efforts effectués par les dramaturges arabes, afin de trouver une forme théâtrale arabe. Et pour cela, il était nécessaire que ces derniers coupent avec le théâtre occidental et sa forme classique traditionnelle, qui représentait depuis des siècles un modèle à suivre. Ainsi, le retour au patrimoine culturel arabe, et surtout populaire, était l'une des caractéristiques qui ont distingués le travail de ces dramaturges, d'où l'importance de ces expériences dans le cadre de la recherche d'une forme théâtrale. Mais, il faut noter en général, que ces expériences, restent de simples voix individuelles, dispersées ici et là, sans continuité.