الدوريات والمجلات الأكاديمية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2413
Browse
2 results
Search Results
Item ثقافة المؤسسة و الإنفتاح على إقتصاد السوق دراسة حالة المؤسسة العمومية الصناعية في الجزائر أنابيب و تريفيلور(مجلة دراسات في العلوم الإنسانية والإجتماعية- كلية العلوم الإنسانية-جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله., 2020-06-30) بودراع، فوزيلقد حملت الإصلاحات الإقتصادية تحولات جذرية تقوم على تبني الدولة الجزائرية خيار الخروج من الإقتصاد الموجه إلى إقتصاد السوق، الذي يقوم عـلى قيم ومبادئ ثقافية مغــــايرة تماما، كالفــعالية، المردودية، المنافسة، تحرير التجارة الخارجية، التقليل من التكاليف المادية و البشرية؛ بصفة عامة تغليب الوظيفة الإقتصادية على الوظيفة الإجتماعية و إكتساب ثقافة المؤسسة اللبيرالية. من خلال هذه الدراسة، سنحاول معالجة هذا الموضوع ثقافة المؤسسة و الإنفتاح على إقتصاد السوق إستنادا على المقاربة الثقافية في دراسة المؤسسات الصناعية، لأنه حسب نظرنا مفهوم الثقافة هو عامل مهم، عندما تخضع المؤسسة الصناعية لتحول جذري أو إدخال إصلاحات إقتصادية كبرى، التي تتطلب التوجه نحو تبني خطوط و مسارات ثقافية جديدة، و منظومة قيم و ممارسات تسييرية و إدارية جديدة مخالفة للماضي بحيث تسمح لها بالإندماج مع هذا السياق الجديد و التأقلم معه، و الذي نرى أنه تم تجاهله أو عدم الإنتباه لأهميته الكبرى؛ بحيث تشكل الأزمات و فترات التحول و الإنقتاح على نظام إقتصادي جديد فرصة حقيقية للفاعلين الأساسيين من مدراء و جهاز التأطير بشكل عام ، لإرساء دعائم سلوكيات أخلاقية و تنظيمية، و منظومة قيم و تصرفات و تمثلات ثقافية جديدة للعمل و لدور المؤسسة الصناعية بهدف معالجة و تدارك الأخطاء السابقة التي خلفتها أنظمة التسيير الإشتراكية، و الرفع من فعاليتها الإقتصادية و تحقيق القيمة المضافة.Item التصنيع، المؤسسة الصناعية العمومية: قراءة سوسيو-تاريخية و حوصلة تقييمية للتجربة الصناعية في الجزائر.(مجلة دراسات في علم الاجتماع المنظمات- مخبر علم الاجتماع والمناجمنت-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2019-11-07) بودراع, فوزييهدف هذا المقال إعطاء قراءة سوسيو-تاريخية و حوصلة تقييمية للتجربة الصناعية في الجزائر خاصة إبتداءا من سنوات السبعينات، التي عرفت حدث تاريخي في تاريخ الجزائر الحديثة، و هو تأميم المحروقات في 24 فيفيري 1971، الذي ساعد على تراكم الرأسمال الضروري لدخول الجزائر في عملية موسعة للإستثمار الصناعي. تمثل عملية التصنيع خيار إستراتيجي للدول الإفريقية، و خاصة الجزائر لما تملكه من مقومات كبرى، فهي تبقى الطريق المفروض عليها لتحقيق الحداثة و التنمية السوسيو-إقتصادية، و اللحاق بركب الدول الصناعية الكبرى؛ إلا أن المجهودات الجبارة و المكلفة التي بذلت في هذه العملية لم تجعل من الجزائر بلد صناعي، فالسياسات و المشاريع المنجزة في هذا الصدد لم تحقق هذا الطموح من طرف السلطة السياسية في تحقيق هذا الهدف.
