Repository logo
 

الدوريات والمجلات الأكاديمية

Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2413

Browse

Search Results

Now showing 1 - 6 of 6
  • Item
    ثقافة التعايش السلمي في فكر الأمير عبد القادر الجزائري
    (مجلة الدراسات التاريخية -قسم التاريخ- كلية العلوم الإنسانية جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله., 2025-12-18) يودخانة، سليمة
    يعتبر الأمير عبد القادر من أهم الشخصيات في تاريخ الجزائر الحديث أسس لفكر إنساني ذي بعد محلي وعالمي كان له أثر داخلي وخارجي بقيمه الإنسانية المبنية على التسامح الديني وحوار الحضارات والتعايش السلمي، وبرزت قيمه من خلال سياساته ففي تنظيم الجيش أدخل العنصر الأجنبي ووضع أسس للتعايش بين الجنود، وفي العلاقات بدول الجوار كان مسالما مع القبائل المغربية الحدودية، وفي منفاه بالمشرق واصل الأمير مسار تثبيت التعايش السلمي وأبدى روح التسامح في مساعيه في أحداث سوريا سنة 1860، في الفتنة الدينية بين المسيحيين والمسلمين وتدخل لوقف المجازر وإنقاذ الأرواح منهم القناصل الأوروبيين كقنصل فرنسا وروسيا وأمريكا واليونان وأعضاء البعثات الدينية وبذلك مثل رمزا للتعايش السلمي والتسامح الديني وكذلك مساعيه وجهوده الريادية في المشروع العالمي المتعلق بشق قناة السويس، وبذلك فالأمير شخصية عالمية تجاوزت البعد المحلي بفكره الإنساني العالمي والذي نحاول اليوم إستنساخه من الغرب. Emir Abdelkader is considered one of the most important figures in the modern history of Algeria. He founded a humanitarian thought with a local and global dimension that had an internal and external impact with his humanitarian values based on religious tolerance, dialogue between civilizations, and peaceful coexistence. His values emerged through his policies. In organizing the army, he introduced the foreign element and laid the foundations for coexistence between soldiers. In relations with neighboring countries, he was peaceful with the Moroccan border tribes In his exile in the Levant, the prince continued the path of establishing peaceful coexistence and expressed the spirit of tolerance in his efforts in the events of Syria in 1860, in the religious strife between Christians and Muslims, and intervened to stop the massacres and save lives, including European consuls such as the consuls of France, Russia, America, Greece and members of religious missions, and thus he represented a symbol of peaceful coexistence and religious tolerance, as well as his pioneering efforts and endeavors in the global project related to digging the Suez Canal Thus, the prince is a global figure who transcended the local dimension with his global human thought, which we are trying today to replicate in the West.
  • Item
    قراءة في الثنائية : التسامح الديني / التعصب
    (أسئلة ورؤى-الدين والمجتمع-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2020-06-01) بن الصغير, رحيمة
    لقد أخذ موضوع التسامح مساحة كبيرة من المقاربات النظرية الحديثة و أصبح أحد أهم إشكاليات العصر. فاعتبر ضرورة للتعايش فرضها المجتمع المدني المبني على التعددية السياسية و الثقافية و الاجتماعية، إذ لم يعد مجرد حوار للحضارات أو للثقافات أو تفاعلاً اجتماعيا ليصبح موقفا إنسانيا لا يَعترِفُ بالاختلاف و التعدد في الوقت الذي تنبذ فيه كل الأديان اللا تسامح أو التعصب و تصفه بالموقف اللا إنساني و لا حضاري. رغم أن استخدامه في سياق الحديث عن الجانب الديني جاء لتفعيل الحوار و التعامل مع الآخر و القبول بالتعددية. يمكن لنا أن نضع إشكال لهذا المقال و هو: هل هناك تفعيل للدين على قيم التسامح التي جاء بها النص الإسلامي (الكتاب و السنة النبوية) في المجتمع المدني اليوم؟ وللإجابة عن هذا التساؤل قسمنا هذا العمل إلى ثلاث مباحث، تناولنا في المبحث الأول التسامح الديني وحرية المعتقد من الأخلاق الإسلامية، وتعرضنا في المبحث الثاني إلى بعض نماذج التسامح و التعصب و ختمنا بالمبحث الثالث و هو قراءة في متناقضات نعيشها اليوم.
  • Item
    قراءة في الثنائية : التسامح الديني / التعصب
    (أسئلة ورؤى. الدين والمجتمع. كلية العلوم الاجتماعية. جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2020-06-01) بن الصغير, رحيمة
    لقد أخذ موضوع التسامح مساحة كبيرة من المقاربات النظرية الحديثة و أصبح أحد أهم إشكاليات العصر. فاعتبر ضرورة للتعايش فرضها المجتمع المدني المبني على التعددية السياسية و الثقافية و الاجتماعية، إذ لم يعد مجرد حوار للحضارات أو للثقافات أو تفاعلاً اجتماعيا ليصبح موقفا إنسانيا لا يَعترِفُ بالاختلاف و التعدد في الوقت الذي تنبذ فيه كل الأديان اللا تسامح أو التعصب و تصفه بالموقف اللا إنساني و لا حضاري. رغم أن استخدامه في سياق الحديث عن الجانب الديني جاء لتفعيل الحوار و التعامل مع الآخر و القبول بالتعددية. يمكن لنا أن نضع إشكال لهذا المقال و هو: هل هناك تفعيل للدين على قيم التسامح التي جاء بها النص الإسلامي (الكتاب و السنة النبوية) في المجتمع المدني اليوم؟ وللإجابة عن هذا التساؤل قسمنا هذا العمل إلى ثلاث مباحث، تناولنا في المبحث الأول التسامح الديني وحرية المعتقد من الأخلاق الإسلامية، وتعرضنا في المبحث الثاني إلى بعض نماذج التسامح و التعصب و ختمنا بالمبحث الثالث و هو قراءة في متناقضات نعيشها اليوم.
  • Item
    مقاومة الأمير عبد القادر من خلال الاسطوغرافيا المغاربية التقليدية
    (مجلة الدراسات التاريخية -قسم التاريخ-كلية العلوم الانسانية- جامعة الجزائر2, 1993-06-01) غانم, محمد
    تناولت الدراسة كيفية تعامل الخطاب التاريخي التقليدي مع مقاومة الأمير عبد القادر ودولته...
  • Item
    إيديولوجية الوطن والمواطنة من خلال خطبة و نص البيعة للأمير عبد القادر الجزائري
    (مجلة المفكر-جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله-, 2022-12-31) سحنون, نورة
    لم يبق الشعب الجزائري مكتوف الأيدي بعد عملية الاحتلال 1830. و مقاومة الامير عبد القادر اهم المقاومات بعد استلم مقاليد السلطة من أبيه الشيخ محي الدين،أمّا المؤثر الأساسي الذي أظهر الأمير كزعيم وثائر وطني. إن القدرات الشخصية للأمير عبد القادر مكنه من استمالة القبائل الجزائرية بالفكر الجهادي الثابت و الراسخ في عمق النفسية الجزائرية ،وبالبيعة كان ميلاد الدولة الجزائرية الحديثة، على مبدأ العدل والمساواة واحترام الحريات والكرامة الإنسانية، وسيادة القانون وحبّ الجهاد. إنّنا لا نبالغ إن قلنا أنّ الجزائر لم تعرف عبر تاريخها الطويل قائداً من أبنائها وعبقرية رجل وقيادة فذّة في الحرب والسِّلم ، فكان فارساً للحرب، وخطيباً وزعيماً لدولة وطنية، و حمل الجزائر من النظام القبلية التقليدية إلى نظام الدولة الحديثة بمزاوجة بين الأصالة و المعاصرة في بناء الدولة الجزائرية Le peuple algérien n'est pas resté inactif après l'occupation de 1830. La résistance de l'émir Abdelkader a été la résistance la plus importante après qu'il ait reçu les rênes du pouvoir de son père, le cheikh Muhyiddin. Quant à l'influence principale qui a montré l'émir comme un leader national et révolutionnaire.Les capacités personnelles de l'émir Abdel-Qader lui ont permis de gagner les tribus algériennes avec la pensée djihadiste ferme et enracinée dans la profondeur de la psyché algérienne, et avec le serment d'allégeance, c'est la naissance de l'État algérien moderne, sur le principe de justice, d'égalité, de respect des libertés et de la dignité humaine, de l'État de droit et de l'amour du djihad.Nous n'exagérons pas si nous disons que l'Algérie n'a pas connu tout au long de sa longue histoire un leader de ses fils, un homme de génie et un leadership hors pair dans la guerre et la paix de l'Etat algérien.
  • Item
    الحملة العسكرية الفرنسية بقيادة كلوزيل على معسكر سنة 1835 م ـ قراءة في الحيثيات والنتائج
    (مجلة الدراسات التاريخية -قسم التاريخ كلية العلوم الانسانية, 2018-02-01) بن حميمد, فتحية
    معسكر ، مدينة عريقة ضاربة بجذورها في التاريخ، إذ يعود تأسيسها إلى العهد الروماني ( كسترنوفا ) ، ومثلت عاصمة بايلك الغرب خلال الحقبة العثمانية(1701-1792). ومنذ الوهلة الأولى للاحتلال جسدت المدينة بسكانها مثالا حيا للجهاد والدفاع عن الوطن والشرف والكرامة. لذلك كانت المنطلق الذي منه أعلن الأمير عبد القادر مقاومته، جاعلا منها عاصمة لدولته. فكانت عضد ثورته، ما جعل فرنسا تسعى جاهدة إلى تحطيمها بتوجيه حملات عسكرية مدججة وشرسة من أهمها حملة كلوزال سنة 1835، موضوع هذا المقال ؛ حيث يهدف إلى التعريف بمدينة معسكر، مبرزا دورها في مقاومة الأمير عبد القادر و العوامل التي دفعت فرنسا إلى احتلالها ، وأهم المواقع التي اصطدم فيها الأمير مع كلوزال ( معركة الغروف وسيدي مبارك ) ودخوله إلى المدينة و تحطيمها والفشل في البقاء فيها . Mascara, c’est une ville historique très ancienne, elle s’était fondée depuis l'époque romaine (Casternova), en plus, elle était la capitale du Beylik de l'Ouest durant la période ottomane (1701- 1792). Dès le premier coup de l'occupation, la ville a prouvé son existence comme étant un exemple vivant du djihad, de la défense de la patrie, de l'honneur et la dignité. Ainsi, elle était le point d’appui à partir duquel l'Emir Abdelkader a annoncé sa résistance, en la faisant la capitale de son Etat. Cela a provoqué la France qui a mené des expéditions militaires féroces pour la détruire, parmi la campagne la plus importante de Clauzel 1835, c’est le sujet de cet article qui vise à présenter la ville de Mascara, en soulignant son rôle dans la résistance de l’ Emir Abdelkader et les facteurs qui ont poussé la France à l'occuper, et en citant aussi les endroits les plus principaux où l’Emir est entré en collision avec Clauzel (bataille Ghrouf et Sidi Moubarak) fini par l’occupation et la destruction de la ville.