Repository logo
 

الدوريات والمجلات الأكاديمية

Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2413

Browse

Search Results

Now showing 1 - 10 of 52
  • Item
    ثورة المقراني بمجانة في الشرق الجزائري سنة 1871 م: ثورة للمال أم للمآل
    (المجلة المغاربية للمخطوطات-مخبر المخطوطات-كلية العلوم الانسانية جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2021-12-30) محمد،محمدي
    إيماناً منا بعظم التشويه والتعتيم الذي طال التاريخ الجزائري عبر كافة مراحله،فمنذ ظهور الدولة الجزائرية والى غاية استقلالها من ربقة الإستعمار الفرنسي في الخامس جويلية1962م، حاولت المدرسة التاريخية الإستعمارية بكل إمكاناتها ووسائلها المادية والمعنوية،طمس تاريخ الشعب الجزائري وهويته الحضارية، من خلال حملاتالتشويه المبرمج لأهم محطاته التاريخية ومعالمه البطولية، بل إننا لنجد أن من منظري هذه المدرسة، من ذهب الى أبعد من ذلك،سعياً منهم في التمكين للأطروحة الفرنسية الرامية الى التغييب السياسي للدولة الجزائرية عبر مختلف مراحلها وأطوارها،واعتبار هذه الأخيرة مجرد"جسر ومَعبَر للدول الإستعمارية الكبرى" الغازية لهذه البلاد، بداية من عهد الفينيقين والرومان ومروراً بالوندال والبيزطيين ووصولاً الى العرب والفرنسيين. ولاشك أن أهم المراحل التي كانت عرضةلسهام التحريف في مسيرة التاريخ الجزائري، هي الفترة التي أعقبت عملية الإحتلال مباشرةً، أو ما يعرف عندنا نحن الجزائريين بمرحلة المقاومة الشعبية الجزائرية المسلحة، والتي تعد ثورة عائلة المقراني أحد أهم محطاتها ونماذجها الرئيسية،وهي التي استهدفتها رماحالتزوير التاريخي من قبل المدرسة التاريخية الفرنسية أكثر من غيرها، إنها الثورة التي كتب عنها الفرنسيون، وقالوا: أنها كانت ثورة من أجل إسترداد المكانة الإجتماعية والإقتصادية التي خسرتها عائلة المقراني، عقب المجاعة التي أصابت الأهالي وكانت سبباً في هلاك الكثير منهم إما مرضاً أوجوعاً، كما حاولت في الوقت ذاته طمس المبادئ الحقيقية لهذه الثورة وأهدافها المستقبلية في نيل الحرية والإنعتاق من ظل العبودية الإستعمارية، والتغطية على الأبعاد الدينية الحقيقية التي اعتبرت رأس سنام هذه الثورة، سيما بعد القرار الحكومي الفرنسي المعروف ب"قانون كريميو" لتجنيس اليهود، بين هذا وذاك ستعالج هذه الدراسةالأسباب الحقيقيةلهذه الثورة؟ وأبعادها المستقبليةفي إسترداد المال أم استرجاع المآل. Believing in the great distortion and obscurity that has plagued the Algerian history through all its stages, since the appearance of the Algerian state and until its independence from the French colonization on July 5, 1962, the historical colonial school tried all its material and moral means to obliterate and to eradicate the history and the identity of the Algerian people through the deliberate distortion campaigns of its most historic stations and heroic landmarks. Besides, we find that some theorist of this school went even further, in order to enable the French thesis aimed at the political disappearance of the Algerian state through its various stages and phases, and to consider that as a "bridge and passage of the great colonial countries" attacking this country, from the era of the Phoenicians and Romans, through the Vandals and the Byzantines to the Arabs and the French. There is no doubt that the most important stages that were exposed to the arrows of distortion in the course of the Algerian history is the period that followed immediately the occupation process, known to the Algerian people as the Algerian armed resistance phase. The El Mokrani family revolution is one of the main models and stations of this Algerian armed resistance phase, which was targeted by historical looting by the French historical school more than others revolutions. The French wrote about this revolution the following: It was a revolution in order to restore the social and economic status lost by the El Mokrani family, after the famine that hit the people and caused the death of many of them either from illness or starvation. The French historical school tried at the same time to blur the real principles of this revolution and its future objectives in gaining freedom and liberation from the colonial oppression, and to hide the real religious dimensions, which was considered the head of this revolution, especially after the French government decision known as the law "Crémieux" for the naturalization of the Jews. This study will examine the real causes of this revolution and its future dimensions in the restitution of money or of fate.
  • Item
    مراحل تطور نظام الضمان الاجتماعي في الجزائر
    (مجلة دراسات في علم الاجتماع المنظمات- مخبر علم الاجتماع والمناجمنت-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2022-04-24) قمري, زينة; بوالشعور, شريفة
    ملخص: تعكس المنظومة الوطنية للحماية الاجتماعية لأي بلد مستوى التطور الاجتماعي والاقتصادي، وهي أيضا مرآة لمستوى التشاور بين مختلف الفاعلين في الساحة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. ويرتبط التطور التاريخي للضمان الاجتماعي عبر العالم، ارتباطا وثيقا بتاريخ مختلف الحركات الاجتماعية التي ميزت البشرية. الضمان الاجتماعي نظام تقرره الدولة وتنظمه مجموعة من القوانين والتشريعات تعمل كلها في اتجاه واحد وهو ترسيخ مبدأ حماية الفرد وأسرته ودخله من الأخطار الاجتماعية محتملة الوقوع. عرف نظام الضمان الاجتماعي في الجزائر منذ نشأته تطورا مكثفا ومتواصلا عبر مراحل مختلفة مرتبطة بالظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي شهدتها الجزائر. و تحاول هذه الورقة البحثية عرض مختلف مراحل التطور التاريخي الذي مر بها نظام الضمان الاجتماعي في الجزائر منذ نشأته. بينت الدراسة أن نظام الضمان الاجتماعي عرف تطورا تدريجيا وملحوظا سواء على الصعيد القانوني أو التنظيمي لا سيما الإصلاحات المتعلقة بسنة 1983. Abstract: The national system of social protection of any country reflects the social and economic development. Also, it is a mirror for the level of consultation between the different actors in the social, economic, and political arena. The historical development of the social security systems throughout the world is closely linked to the different social movements that characterized humanity The social security system in Algeria knew since its emergence a big development with different stages that are linked to the social, economic, and political circumstances that Algeria witnessed, which this study tries to highlight. The study show that the social security system knew a noticeable evolution, whether at the legal or regulatory level, particularly the reforms of 1983.
  • Item
    التنظيم العسكري للجيش الانكشاري بالجزائر خلال العهد العثماني 1520-1830 من خلال الوثائق
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) بوشنافي, محمد
    أولى المرحوم أبو القاسم سعد الله أهمية كبرى للمجال الثقافي الجزائري من خلال مؤلفه الضخم والموسوعي "تاريخ الجزائر الثقافي"، الذي أضحى من المصادر الأساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها في دراسة واقع الثقافة الجزائرية، ومن خلال ذلك خصص حيزا للعهد العثماني فتطرق إلى جوانب شتى ذات صلة بالجانب الثقافي، كمستوى العلماء ووظائفهم وعلاقتهم بعلماء العالم الإسلامي وبأهل السياسة، إلى جانب الحديث عن طبيعة العلوم السائدة آنذاك، النقلية والعقلية، ومستوى التعليم وأنواعه، فتوصل من خلال ذلك إلى مجموعة من الاستنتاجات والحقائق، كما أجاب على كثير من الإشكاليات التي ارتبطت بثقافة ذلك العصر ورجالها. ومما يزيد في أهمية ما توصل إليه، اعتماده على كم معتبر من المصادر الأساسية، وبالخصوص المخطوطات النادرة
  • Item
    التحصينات الدفاعية في مدينة معسكر في العهد العثماني من خلال النصوص التاريخية والشواهد المادية
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) بلجوزي, بو عبد الله
    لقد أثبتت المصادر التاريخية بوضوح ما كان للتحصينات الدفاعية من دور في حماية أمن المدن وإثبات وجودها، وانطلاقا من هذا اعتبرت من المعايير الحضـارية التي تميز المدن . ومدينة معسكر من المدن التي تتوفر فيها بعضا من هذه المواصفات خاصة وأنها كانت لمدة تقارب ثلاثة وستون سنة عاصمة لبايلك الغرب، وقاعدة لمجابهة الوجود الاسباني في وهران، وكان طبيعيا أن يتم تحصينها. ولعل هذا ما جعل الضابط مايترو (Maitro) في دراسته الموسومة ب (التحصينات الدفاعية في شمال إفريقيا) إلى التنويه بتحصينات مدينة معسكر، والتي قال بشأنها أنها تصلح لأن تكون نموذجا كاملا للتحصينات التركية بالجزائر. والسؤال المطروح: هل بقيت هذه التحصينات على حالها بعد الاحتلال الفرنسي للمدينة أم طرأت عليها تغيرات، هذا ما سنحاول توضيحه في هذه الدراسة من خلال بعض التقارير، والدراسات التي أنجزت حول حالة معسكر في الفترة الاستعمارية، ومن ثّمَ مقارنتها بما هو باق من تحصينات.
  • Item
    لأسلحة الجزائرية منذ الفتح الإسلامي إلى نهاية العهد العثماني
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) شعباني, بدرالدين
    استعمل إنسان العصر الحجري بالجزائر عظام الحيوانات والأدوات الحجرية أسلحة للدفاع عن نفسه، ولما ظهرت المعادن ابتكر أسلحته منها، وقد طغى السيف في هذه المرحلة على جميع أنواع السلاح، واستمر ذلك الأمر حتى اختراع البارود والبندقية. وقد حاولنا في هذا الموضوع تحديد أنواع السلاح المستعمل بالجزائر، ورصد مدى تطوره مقارنة بالأسلحة المستعملة في محيطه، وأثر ذلك على تطور الخطط والتنظيمات العسكرية.
  • Item
    البنود والأعلام البحرية بالجزائر في العهد العثماني
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) حنفي, عائشة
    لما اتسعت رقعة الدولة الإسلامية وتعددت الشعوب والأجناس التي انضوت تحت لواء الإسلام تعددت البنود والأعلام، وتنوعت أشكالها واختلفت ألوانها كما كثرت أسماؤها. والجدير بالذكر أن ملوك البربر بالمغرب من صنهاجة وغيرها لم يختصوا بلون واحد كما أشار ابن خلدون، وبقي هذا النظام معمولا به حتى قدوم العثمانيين في المشرق فكانوا يتخذون راية واحدة للسلطان ذات لون أحمر واتبعهم حكام الولايات في بلاد المغرب، ومنحت للجزائر الشعار المعروف بذيول الخيول الثلاثة التي اتخذها سلاطين آل عثمان الأوائل شعار لهم. وسأحاول في هذا البحث المتواضع، - رغم نقص الدراسات الخاصة بهذا الموضوع-، إبراز الدور الذي لعبته الراية في السفن البحرية الجزائرية.
  • Item
    العلاقات التجارية بين الجنوب الجزائري والموانئ من خلال أعمال "كاريت Carette"
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2016-12-30) شهبي, عبد العزيز
    كان الضابط الفرنسي " كاريت" عضوا وكاتبا للّجنة العلمية بالجزائر، فخص الاستكشاف العلمي للجزائر خلال سنوات 1840 – 18141 –842، بدراسة للطرق التي يعبرها العرب بالجزء الجنوبي من الزائر وتونس، وكان الهدف من تلك الدراسة، هو وضع خرائط جغرافية للطرق في المنطقة. وفي الجزء الثاني من الاستكشاف العلمي للجزائر، قام الرائد "كاريت" نفسه ببحوث في الجغرافيا والتجارة، تخص الجزائر الجنوبية. فكتب بالتفصيل عن حركة التجارة بين مختلف مدن الجنوب الجزائري، وكذا البضائع التجارية.
  • Item
    الموانئ الجزائرية من خلال مشروع أطلس موانئ ومسالك العالم الإسلامي الوسيط (apim)
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2016-12-30) عمارة, علاوة
    يعتبر مشروع.APIM الخاص بإنشاء أطلس لموانئ ومسالك العالم الإسلامي الوسيط من أهم المشاريع الغربية الحالية الخاصة بالتاريخ الإسلامي في فترته الوسيطة، حيث يشارك فيه عدد كبير من الباحثين المختصين في مجال التاريخ والآثار من دول مختلفة. إن هدا المشروع الممول من طرف المركز الوطني للبحث العلمي بباريس يشمل كافة مناطق العالم الإسلامي المشتهرة بثقافتها البحرية على امتداد العصور. وتشكل الجزائر بساحلها الشاسع إحدى تلك المناطق المشتملة بالدراسة، وقد أسندت للعبد الفقير والباحث الفرنسي دمنيك فاليريون. سيتم عرض المشروع والحديث عن النتائج التي توصل إليها مند انطلاقه عام 2003.
  • Item
    المعاني الأخرى للحلي وطريقة لبسها بمدينة الجزائر في العهد العثماني
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2017-01-30) حنفي, عائشة
    يتمحور هذا المقال حول تطور الحلي في المجتمع الجزائري منذ ظهور الأشكال الأولى ذات التقنية البسيطة إلى الأشكال الحالية التي زادت تعقيدا، وتنوعا، تؤكد على تلك الصبغة الاتصالية التي رافقت الإنسان منذ ظهور أول حلية له وميزت كل مراحل تطورها، والتي رغم اختفاءها والتخلي عن استعمالاتها في أيامنا هذه، سوف نحاول إبراز قيمتها من خلال تحليل نماذج من الحلي الجزائرية حسب وظائفها. كما أبرزنا أهمية هذه الحلي في حياة المرأة في مدينة الجزائر ومدى تمسكها بأناقتها تحت راية الذوق وسلامة الحس، والابتكار، ورفاهة شفافة سواء في بيتها أو في مختلف المناسبات والأفراح.
  • Item
    المعاني الأخرى للحلي وطريقة لبسها بمدينة الجزائر في العهد العثماني
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2017-12-30) حنفي, عائشة
    يتمحور هذا المقال حول تطور الحلي في المجتمع الجزائري منذ ظهور الأشكال الأولى ذات التقنية البسيطة إلى الأشكال الحالية التي زادت تعقيدا، وتنوعا، تؤكد على تلك الصبغة الاتصالية التي رافقت الإنسان منذ ظهور أول حلية له وميزت كل مراحل تطورها، والتي رغم اختفاءها والتخلي عن استعمالاتها في أيامنا هذه، سوف نحاول إبراز قيمتها من خلال تحليل نماذج من الحلي الجزائرية حسب وظائفها. كما أبرزنا أهمية هذه الحلي في حياة المرأة في مدينة الجزائر ومدى تمسكها بأناقتها تحت راية الذوق وسلامة الحس، والابتكار، ورفاهة شفافة سواء في بيتها أو في مختلف المناسبات والأفراح.