Repository logo
 

الدوريات والمجلات الأكاديمية

Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2413

Browse

Search Results

Now showing 1 - 10 of 49
  • Item
    آليات تفعيل اتفاقية حقوق الطفل في الأسرة والثانوية : المراهق الثانوي نموذجا
    (الاسرة والمجتمع-الاسرة-التنمية-الوقاية من الانحراف والاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القسم سعد الله, 2013-12-01) بن خروف, ربيعة
    تعد مرحلة المراهقة بالنسبة للطفل المتمدرس من أهم وأخطر مراحل التنشئة وتحضير الانتقال من فترة الطفولة إلى فترة البلوغ، والإدراك الحقيقي للأهمية الجسدية والنفسية والعقلية لهذا الكائن المنتقل من عالم البراءة إلى عالم الإحساس بالأهمية بالذات والمحيط؛ وتتدخل الأسرة في هذه الفترة بشكل مباشر في تشكيل هذه الذات لتنتقل بها إلى المرحلة اللاحقة وهي مرحلة البلوغ والاعتماد على ما اكتسبه المراهق من خبرة تربوية أسرية قد تشكلت على أسس متينة من حيث طابعها الوجداني المتوازن وعناصر تربوية مبنية على تقدير الذات والآخرين، والإحساس بالانتماء والحرية والكرامة. لما تقتضيه الحياة الحضرية مع انتقال الأسرة من تشكيلتها الموسعة إلى أسرة نواة أن تبذل هذه الأسرة جهدا إضافيا للاستجابة إلى حاجة المراهق المتنامية وأن تكون في مستوى تلك الحاجات، إلا أنّ تطور المجتمع جعل الأسرة تتخلى عن بعض الأدوار إلى المدرسة التي أخذت على عاتقها مسألة التنشئة الاجتماعية، بالإضافة إلى التعليم والتربية المعرفية، مما يتطلب خاصة من المدرسة والثانوية أن تطور وظائفها لتكون في مستوى حاجات التلاميذ المراهقين وأن تساير تطورهم الفكري وطموحاتهم ودينامية الإبداع والخلق لديهم. ففي هذه الورقة نقف عند واقع المراهق في الأسرة والثانوية ومتطلبات ضمان حقوقه التي تمدّه بمرافقة فعالة لتحضيره إلى لعب دوره الفعال في المجتمع. Adolescence is one of the most important stages in the training and preparing of the schoolchild for transition from childhood to adulthood, and the real awareness of the physical, psychological and mental importance of this subject who passes from the world of innocence to the realm of maturity and consciousness. The family is therefore more concerned than ever in this new era to play a positive and effective role and help the teenager to pass without difficulty or problem to the next stage that is the stage of puberty and responsibility. It strengthens him, giving him the experience he needs, a solid foundation in terms of emotional balance and in terms of self-esteem and esteem of the other,and finally a sense of belonging, freedom and dignity. Urban life, as the family moved from the extended pattern to a nucleus family, required this family to make an additional effort to respond to the growing adolescent need and be at the level of those needs The evolution of society had led the family to leave out some roles to school, among others; cognitive education, training and know-how. Therefore, the school and especially the secondary school ensures that the development of these functions must meet the needs of teenage pupil and that it follows their intellectual development, their ambitions and the dynamism of the creativity they possess. This approach looks at the reality of the adolescent in the family environment and in secondary school. It puts the focus on the rights and requirements he needs to guide himself to a best social and professional future. L’adolescence est l’une des étapes les plus importantes dans la formation et la préparation de l’enfant scolarisé pour le passage de l’enfance à l’âge adulte, et de la prise de conscience réelle de l’importance physique, psychologique et mentale de ce sujet qui passe du monde de l’innocence vers l’univers de la maturité et la conscience. La famille est donc concernée plus que jamais dans cette nouvelle ère pour jouer un role positif et efficace et aider l’adolescent pour passer sans peine ni problème à l'étape suivante qu’est l'étape de la puberté et de la responsabilité. Elle le renforce en lui donnant l'expérience dont il a besoin, une base solide en termes d'équilibre émotionnel et en termes d'éléments d'éducation fondés sur l'estime de soi et de l’autre et enfin, un sentiment d'appartenance, de liberté et de dignité. L'évolution de la société avait amené la famille à abandonner certains rôles à l'école, entre autres ; l’éducation cognitive, la formation et le savoir-faire. Par conséquent, l’école et particulièrement le lycée veillent à ce que le développement de ces fonctions doit répondre aux besoins des élèves adolescents et qu’il suive le rythme de leur développement intellectuel, de leurs ambitions et du dynamisme de la créativité qu’ils possèdent. Cette approche se penche sur la réalité de l’adolescent dans le milieu familial et au lycée. Elle met l’accent sur les droits et exigences dont il a besoin pour se guider vers un avenir social et professionnel sûr et adéquat.
  • Item
    معوقات مجتمع مدني السوي من خلال سوء دور مؤسساته
    (مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2011-12-20) زواوي, رايس
    يبقى نجاح التنشئة الاجتماعية أو إخفاقها متعلق بالالتزام وفقا لإيديولوجية المجتمع الذي ينتمي إليه، أي لابد من وجود منطلق مشترك تتجمع حوله عمليات التنشئة المختلفة تكون منضبطة لحكم تفاعلات مختلف مؤسساتها، إيديولوجية يلتزم بها الآباء في الأسرة والمعلمون في المؤسسة التربوية – البيداغوجية والمجتمع عموما بكافة مؤسساته حتى يستطيع من إعداد النشء، بالشكل الذي نريده بتجنيه للعنف. تحقيق مجتمع مثالي خال من كل أشكال العنف يعني ضرورة التزام مؤسسات التنشئة الاجتماعية بالمنطلق الإيديولوجي الذي يفرضه المجتمع بتحقيق التزامه بكافة مؤسسات التنشئة الاجتماعية، ما يخلق تبدد التناقض بين مؤسساته اجتماعيا، هو شعور الفرد بالانتماء للمجتمع. نعتقد أنّ نجاح مؤسسات التنشئة الاجتماعية عن الحدّ من ظاهرة العنف في المجتمع، هو في إشراك كافة مؤسسات المجتمع المدني التي تمثله حتى يتسنى لنا متابعة قضاياه من خلال أشكلة أطاريحه، وهذا يعني: « أن تكون مجموع المعايير والقيم المشتقة من الثقافات ذات الطبيعة العصرية قادرة على تجهز الشخصية بمضمون قيمي وإيديولوجي يرشد حركتها في المجال الاجتماعي ويساعد على نضجها وجعلها قادرة على مواجهة مشكلات وقضايا العصر» ( لندة، 2010) يتحتم على المؤسسات المكوّنة للنسق الاجتماعي أن تعمل على ضرورة الاتساق بين مضمون التنشئة الاجتماعية ومتطلبات البناء الاجتماعي التي تنتمي إليه فترعى الأفراد للإئنتماء لذويهم ومجتمعاتهم ولا تحضرهم لمجتمعات أخرى بحيث يكونون على عتبة من العنف. إنّ تحقيق الصحة النفسية، يستلزم تآزر المؤسسات القائمة على تنشئة الأفراد وتوفير فضاء للاتصال والاستمتاع إلى النشء لا إلى النظر إليه لممارسة سلطة، فكل أشكال الخوف والترهيب، باتت منبوذة اجتماعيا، لأنّ في ممارسة العقاب والخوف لإلزام الأفراد على الانضباط ينشئ لنا أفراد عنيفين هم بالدرجة الأعلى غير سويّين، حيث الصحة النفسية، هي في التوافق النفسي والاجتماعي، وبذلك يكون الفرد مسؤولية الجميع، ولا يمكن تحميل الإخفاق أو حتى الاضطرابات والانحرافات السلوكية إلى مجال معيّن، بل هو مسؤولية كل المؤسسات الاجتماعية التي التزمت بحقّها لمراعاة الفرد وتنشئته، هذه القضية الخاصة بكل أشكال الانحراف والعنف لفتت الأنظار إلى إيجاد كل الفعاليات لإنجاح مجتمع صالح خال على الأقل من دوافع حدوث العنف، أو بالأحرى تلمس أسبابه. وعلى نحو متوافق، نجاح التنشئة الاجتماعية، هو في تكامل مضامين كافة مؤسساتها بتغطية كل المراحل العمرية في كافة المجالات الاجتماعية والفكرية والاقتصادية والصحيّة التي يتعرض لها الطفل، ما يؤثر على الارتباط بين الأفراد وسياقهم الاجتماعي، فيتحول إلى كائن أناني رافض عنيف يتجه إلى كل مكان دون توجيه كنتيجة عن التعارض بين الأسرة والمدرسة من حيث المفاهيم والقيم ومعايير السلوك كبعض التفاعلات التي تعلمها الأسرة للطفل وهي غير مقبولة في المؤسسات الاجتماعية، أو كأن نلحظ التناقضات في أساليب التنشئة الاجتماعية بين القول والفعل كأن يرفع شعار المساواة ودرجة الاستحقاق وتكافؤ الفرص، فيجد الفرد نفسه مكبلا بالمعوّقات أمام ضعفه في مواجهة التناقض. ما يهم المختصون والمربّون من التنشئة الاجتماعية، هو أن يجد الطفل ( الفرد ) محيطا سليما يتكيّف فيه ايجابيا حيث يكسبه هذا الوسط ثقة بالنفس وبالآخرين وهذا عندما يتحقق التناسب بين الأسرة والأقران ( البيئة الخارجية)، فيستقر الفكر السيكولوجي على أنّ الفرد نتاج تفاعلات لا تحصى بين معطياته الوراثية وبيئته الفيزيقية والاجتماعية. لقد أشارت الدراسات: « إلى وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين ممارسة العنف في الأسرة والظروف الاجتماعية والاقتصادية السلبية للأسرة، فالفقر والبطالة تؤدي إلى الإساءة للطفل » (أبو جادو، 1998) حيث أنّ أساليب التنشئة الاجتماعية غير المقبولة وغير السوية تحدّد عدد الجانحين والمرضى الفعليين، لذا، أعتبرت الأسرة المؤسسة الأولى التي يشعر فيها الفرد بالانتماء، وهي النموذج التربوي للحدّ من ظاهرة العنف إذا راعت تناسب تطلعات الفرد ومتطلبات الأسرة، وللحدّ من ظاهرة الإقصاء والعنف كنتاج عن التنشئة الاجتماعية غير السوّية تطلب حتما تكيّيف الفرد مع المؤسسات التربوية منها: الأسرة – المدرسة – رياض الأطفال – وسائل الإعلام – جماعة الأفراد – المؤسسات الدينية.
  • Item
    الوظيفة التربوية لدور الحضانة بين الأهمية والإلزامية في المجتمع الجزائري
    (مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2009-02-02) باي, بوعلام
    قد نخطأ كثيرا عندما نتلفظ بكلمة أسرة، ونظن أنها كلمة سحرية، لها وقع عجيب في حياتنا ونتوقف، اعتقاد ترسخ في اللاوعينا الدلالي ومخيالنا الاجتماعي، ذلك أن واقع الأسرة عندنا، واقع مغاير تماما لدلالة الكلمة، فكثير منا ينسى أو يتناسى بأن الأسرة مؤسسة اجتماعية على غرار المؤسسات الأخرى تتفاعل معها، إذ تؤثر وتتأثر بها، تبعا لمصالح كل طرف، وأن صلاحها يؤدي لصلاح المجتمع والعكس صحيح. تفاعل جعلها تتطور وفق خطوات متسارعة زادت حدتها في العقود الأخيرة، نتيجة ظروف متعددة، اقتصادية – بالدرجة الأولى حسب اعتقادنا- واجتماعية وثقافية، حيث عرفت العديد من الهزاّت الداخلية، زعزعت العديد من الأمور المقدسة عندها، كالعلاقة بين الأجيال، وظائفها الرئيسية، وبنيتها الاجتماعية، وحدة الدخل والإنفاق، تولدت هذه التغيرات نتيجة الحركية الاجتماعية للمجتمع وإفرازاتها، الحداثة والمعاصرة وغيرها. تغيرات أثرت على وظائف الأسرة، مما أدى إلى ظهور مؤسسات وفضاءات تربوية موازية لها، كالمدرسة والمسجد ومراكز الشباب ودور الحضانة، وإسنادها وظائف كانت إلى وقت قريب، وظائف أسرية قحة، خاصة الوظيفة التربوية لبعض القيم. ودار الحضانة هي موضوع تفكيرنا في هذه الصفحات، باعتبارها مؤسسة تربوية فرضت مكانتها في المجتمعات المعاصرة، ولها دور فعال في تصحيح واستكمال الدّور التربوي للأسرة، ولأنها من بين المؤسسات التربوية التي استنجدت بها الأسرة الجزائرية في مواجهة فقرها التربوي، هذا الفضاء (دار الحضانة) الذي عرف انتشارا مهما في السنوات الأخيرة نتيجة موجة الحداثة التي تجتاح مجتمعنا. فكيف يمكن للأسرة الجزائرية أن توفق بين متطلبات هذه الحداثة وبين الدور التربوي لها؟ معنى آخر ما طبيعة العلاقة التي تربط الأسرة الجزائرية بدور الحضانة؟ هل هي علاقة تواصلية أم علاقة انفصالية؟ وما مدى رضا الآباء بمر دودية هذا الفضاء التنشئوي؟
  • Item
    المحيط الاجتماعي للأسرة وعلاقته بتفوق الأبناء دراسيا
    (مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2009-02-02) زرارقة, فيروز
    ملــخص المداخلة: لقد أدركت معظم الدول منذ زمن بعيد القيمة الحقيقية للمتفوقين باعتبارهم ثروة بشرية نادرة ينبغي استثمارها، لأنها عدة الأمم صاحبة الحضارة والرؤية المستقبلية المتطورة، ومن هنا فإن هذه الفئة تستحق بل ويجب أن تجد الرعاية اللازمة لتوظيف طاقاتها وقدراتها الإبداعية. إن رعاية المتفوقون والموهوبون ليس قاصرا على المدرسة أو الكلية وما يتواجد بها من مناهج وطرائق دراسية، ولكنه يشمل أيضا الأسرة ومؤسسات أخرى للتنشئة الاجتماعية. وتعتبر الأسرة من أهم النظم الاجتماعية في المجتمع و في حياة الإنسان، وذلك للدور الكبير الذي تلعبه في عملية التربية والتنشئة الاجتماعية، فهي التي تحث الأبناء وتشجعهم على النجاح والتفوق، وقد تكون السبب الرئيسي في فشلهم وإخفاقهم ليس فقط على المستوى الدراسي، بل قد يتعدى إلى الحياة الاجتماعية، فالإبداع يأتي عن طريق التربية السليمة ومقدار ما غرسته الأسرة من طموح ورغبة في أبنائها، ولذلك نحاول من خلال هذه الدراسة الكشف عن أهم الطرق والأساليب التي تتبعها الأسرة في رعاية أبنائها المتفوقون، وكيف أن طبيعة العلاقة بين الوالدين والظروف الحياتية للأسرة تؤثر على نجاح الأبناء أو فشلهم. La plupart des pays ont compris depuis longtemps la vraie valeur de l'exceptionnel comme une richesse humaine rare qui doit être investie, car ce sont plusieurs nations avec une civilisation et une vision d'avenir développée. Par conséquent, cette catégorie mérite et doit trouver le soin nécessaire pour employer ses énergies et capacités créatives. La prise en charge des personnes douées et talentueuses ne se limite pas à l'école ou au collège et à ses programmes et méthodes d'étude, mais inclut également la famille et d'autres institutions de socialisation. La famille est considérée comme l'un des systèmes sociaux les plus importants dans la société et dans la vie humaine, en raison du grand rôle qu'elle joue dans le processus d'éducation et de socialisation. La vie sociale, la créativité passe par une bonne éducation et la quantité d'ambition et de désir de la famille a inculqué à ses enfants. Par conséquent, nous essayons à travers cette étude de révéler les voies et les méthodes les plus importantes que la famille suit pour prendre soin de ses enfants exceptionnels, et comment la nature de la relation entre les parents et les circonstances de la vie de la famille affectent le succès de la famille, des enfants ou de leur échec.
  • Item
    الارجاعية لدى أولياء الطفل المعاق ذهنيا
    (نفسيات وانام-مخبر الانثروبولوجيا التحليلية وعلم النفس المرضي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر 2ابوالقاسم سعدالله, 2019-11-18) ملال, خديجة; ملال ., صافية
    يعتبر ميلاد طفل في الأسرة بمثابة حدث تنتظره الأسرة عموما، والوالدين بصفة خاصة كونه يعتبر امتدادا لعلاقتهما، إلا أن إصابة هذا الطفل بأي اضطراب يشكل جرحا نرجسيا لديهم. وتهدف الدراسة الحالية إلى البحث في موضوع الارجاعية لدى أولياء الطفل المعاق ذهنيا، وذلك بالتعرف على مستوى الارجاعية ومصادر بنائها. تعتمد الدراسة على المنهج العيادي باستخدام الأدوات التالية : المقابلة ، الملاحظة ، سلم قياس الارجاعية ، وهي مطبقة على عينة قوامها 4 حالات ( 3 أمهات و 1 أب ) لأطفال متواجدين بكل من المركز الطبي البيداغوجي – ايسطو – و كذا الجمعية الوطنية للإدماج المدرسي و المهني للأطفال المصابين بمتلازمة داون بوهران ، وقد تم التوصل إلى انه يوجد مستوى ارجاعية متوسط لدى الأولياء ذوي أبناء معاقين ذهنيا و يتم بناؤها من خلال المصدر الاجتماعي ( الدعم الأسري و الاجتماعي: المراكز و الجمعيات الخاصة بالأطفال المتأخرين عقليا) و المصدر الذاتي
  • Item
    أثر الأسرة على تكوين شخصية الطفل في ظل التطور التكنولوجي
    (الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2022-12-31) لعموري, نصيرة
    تشير الدراسات التربوية إلى أن الخبرات التي يتعرض لها الطفل خلال السنوات الأولى، هي من أهم المؤثرات الأساسية في تكوين شخصيته، لأن في هذه المرحلة تتشكل العادات والاتجاهات والعواطف لديه وفقاً لما توفره له الأسرة، التي لها دوراً بارزاً في تنشئته على التمثل لقیم ومعاییر المجتمع، التي هي محور أساسي في تحقيق التوافق والاستقرار والاندماج له . وعليه تهدف هذه الورقة البحثية إلى معرفة أثر الأسرة وأساليبها على تكوين شخصية الطفل في ظل التطور التكنولوجي، من خلال تحليل بعض الدراسات الميدانية التي توصلت إلى أن نوع الأسلوب الذي تتبعه الأسرة في تنشئة طفلها له أثر على تحديد نمط شخصيته، بالإضافة إلى تأثير وسائل التكنولوجيا الحديثة في هذا التحديد. Abstract: According to educational studies, children's early experiences are critical for the development of their personalities. Therefore, the family plays a major role in upbringing children consistently with the values and standards of society, to achieve compatibility, stability, and integration. At this age, the child forms all his habits, attitudes, and emotions This research paper aims to understand the impact of the family and its methods in shaping the child's personality in light of technological development. By analyzing some field studies, it was concluded that family upbringing methods are of great importance in determining the child’s personality, in addition to the influence of modern technology mean.
  • Item
    دور الأسرة في تعزيز الأمن الفكري للأبناء
    (الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية و الوقاية من الانحراف والاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2020-06-30) سبتي ., رشيدة .
    ن عملية التنشئة على الفكر الآمن البعيد عن الانحراف عملية مستمرة لا تقتصر فقط على مرحلة عمرية محددة و إنما تمتد عبر عمر الإنسان من الطفولة إلى الشيخوخة و لهذا فهي عملية حساسة لا يمكن تجاوزها ، و لا يكاد يخلو أي نظام اجتماعي من هذه العملية و لكنها تختلف من نظام لآخر في الأسلوب والهدف ، و من أبرز مؤسسات تنشئة أبناء المجتمع على الفكر الآمن الأسرة، و التي تعتبر البيئة الاجتماعية الأولى التي ينشأ فيها الفرد و تبنى فيها الشخصية باعتبارها المجال الحيوي الأمثل للتنشئة الاجتماعية ، والقاعدة الأساسية في إشباع مختلف حاجات الفرد المادية و المعنوية. إن قضية الأمن الفكري ملتصقة بالأسرة، التي تقوم بتعزيز الهوية الإسلامية وتعميق الانتماء إلى الدين فلقد أصبح من الضروري طرح ومناقشة هذه القضية في مجتمعاتنا الإسلامية نظرا للتغير الفكري الذي آل إليه الواقع، فالأمن الفكري يشكل أهمية بالغة للأفراد والأسر والمجتمعات. ومنه فإن الفكر الآمن الصحيح ضرورة ملحة في هذا العصر لكافة أفراد المجتمع، خاصة للأبناء لأنهم إذا صلحوا صلح المجتمع واستقر الأمن. The process of upbringing on the safe thought away from deviation is a continuous process not only limited to a specific age, but extends through the human age from childhood to old age and therefore it is a sensitive process can’t be overcome, Hardly any social system is devoid of this process, but it varies from one system to another in style and purpose and one of the most prominent institutions in raising the children of the community on the safe thought of the family, which is the first social environment in which the individual is established and the character is built as the optimal vital area of socialization, and the basic rule in satisfying the various material and moral needs The issue of intellectual security is attached to the family, which promotes Islamic identity and deepens belonging to religion .It has become necessary to raise and discuss this issue in our Muslim societies due to the intellectual change that has become the reality. The intellectual security is of great importance to individuals, families and communities. Therefore, the right safe thought is an urgent necessity in this age for all members of society, especially for children because the community reconciled by their reconciliation References: We relied on a set of important references, ranging from books, articles and university theses, which included topics family and socialization and intellectual security. R Le processus d’éducation contre la déviation est un processus continu, non seulement limité à un âge spécifique, mais s’étendant à travers l’âge humain de l’enfance à la vieillesse ,c’est un processus sensible, et Pratiquement aucun système social n'est dépourvu de ce processus, mais il varie d'un système à l'autre en termes de style et de but , la famille est l'une des institutions les plus en vue qui élève les enfants de la communauté sur la sécurité de la pensée, et qui constitue le premier environnement social dans lequel l'individu est établi car elle est la règle de base pour satisfaire les divers besoins de la personne. Le problème de la sécurité intellectuelle est lié à la famille, qui promeut l'identité islamique et approfondit l'appartenance à une religion. Donc Il est devenu nécessaire de soulever et de discuter de ce problème dans nos sociétés musulmanes en raison du changement intellectuel existant. La sécurité intellectuelle revêt une grande importance pour les individus, les familles et les communautés. Par conséquent, la pensée juste et sûre est une nécessité pour tous les membres de la société, en particulier pour les enfants. Références : nous avons adopté un ensemble de références importantes, variant de livres, articles et thèses universitaires, qui couvraient des thèmes relatifs à la famille, à la socialisation et à la sécurité intellectuelle.
  • Item
    الانترنت؛ استخداماتها وآثارها على الأسرة المسلمة
    (الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية و الوقاية من الانحراف والاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2020-06-30) جمال الدين, عباد .
    فتحت العولمة أبواب المنافسة على مصراعيها، مما أتاح محتوى إعلاميا دقيقا ومعقدا لا مجال فيه للتطفل والارتجال بفضل التطور السريع الذي شهدته وتشهده مختلف القطاعات في عصرنا الحالي القائم أساسا على التكنولوجيات الحديثة وبخاصة تكنولوجيا المعلومات، فأصبح من المستحيل أن يستغني الفرد عن استخدامها خاصة الوسائط المتعددة، وعلى رأسها الإنترنت، هذه الأخيرة التي لم تقتصر على المؤسسات الإعلامية والاقتصادية فقط بل تبوأت مكانتها كذلك في المؤسسات الاجتماعية رغم ما أحدثته من أثر في منظومة العلاقات الاجتماعية، هذا ما يدق ناقوس الخطر من جهة ويبشر بمستقبل يختلف عن الحاضر والماضي قوامه التكنولوجيا وما ينجر عنها من عواقب خاصة على العلاقات الاجتماعية. والعالم العربي والإسلامي على غرار باقي دول العالم كان له الحظ من التطور التكنولوجي خاصة في مجال التكنولوجيات الحديثة للإعلام والاتصال، التي جعلت العالم بين يدي مستخدمها بإلغائها لعاملي الزمان والمكان وتجاهلت الخصوصيات الثقافية...، وخصصنا هذه الدراسة حول استخدامها وعواقبه خاصة على العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة المسلمة ومحاولة معرفة أثر الإنترنت على العلاقات الاجتماعية في الأسرة المسلمة في ظل العولمة التكنولوجية. مفاهيم الدراسة: الأسرة، الانترنت، العولمة، القيم 2/ globalization Opened doors of competition widely, allowing content media accurate and complicated no room for parasitism and improvisation thanks to the rapid development witnessed and experienced the various sectors in our present based mainly on modern technologies, especially information technology, making it impossible to dispense individual multimedia, and on head the Internet, the latter of which is not limited to media institutions and economic, but also assumed its place as well as in social institutions, despite their impact in the system of social relations, that's what sets off alarm bells on the one hand and heralds the future is different from the present and the past strength of technology and dragged her from the consequences specially on social relations. The Arab and Muslim world as the rest of the world has had a fortune of technological development, especially in the field of modern technologies of information and communication, which made the world in the hands of her employer repealing workers time, place and ignored the cultural specificities ..., and we have dedicated this study about its use and its consequences especially on social relations within Muslim family and trying to figure out the impact of the Internet on social relations in the Muslim family in the light of technological globalization. Study ‘s consepts : familly. Internet, impacts, values.
  • Item
    التّنشئة الاجتماعيّة وسلوك العنف عند أطفال الطّور الابتدائي دراسة ميدانيّة بمقاطعات عين آزال 4،6،و11 بولاية سطيف
    (الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2022-12-31) ساكر, عادل; عيّاشي, صباح
    هدف هذا البحث إلى محاولة معرفة أهميّة الأسرة مقارنة بغيرها من مؤسسات التّنشئة الاجتماعيّة، من خلال التّعرّف على العلاقة بين الأساليب غير الصالحة الّتي تؤدي إلى ظهور سلوك العنف عند الأطفال، ممّا قد يساعد المهتمّين على تقويم هته الأساليب وبالتّالي التّخفيف من حدّة العنف عندهم . واشتملت الدّراسة على جانبين: نظري ركّز على الفروض والتّساؤلات، بالإضافة إلى المفاهيم الأساسيّة، ومختلف المداخل النّظريّة للموضوع. أمّا الجانب الميداني، فقد احتوى مجالات الدّراسة ( الزّمني، الجغرافي، والبشري )، وتمّ التّركيز على عيّنة مكوّنة من 200 تلميذ أخذت من 5 مدارس بمقاطعات عين آزال 4، 6، و11 ببلديتي بئرحدّادة، وعين الحجر بولاية سطيف. استغرقت الدّراسة فيها حوالي 3 أشهر بالتّقريب. أمّا المنهج المستخدم فتمثّل في التّجريبي، وبالنّسبة لأدوات جمع البيانات فشملت : الملاحظة، الاستبيان، المقابلة، والسّجلاّت والوثائق. وخلص البحث في النّهاية إلى أنّ سلوك الأطفال يرجع إلى أسباب متعدّدة أهمها: ضعف الوازع الدّيني وسوء التّربيّة، بالإضافة إلى الفقر والشّعور بالحرمان المادي والعاطفي، وأخيرا سوء استغلال وقت الفراغ . This research aims to try to know the importance of the family compared to other institutions of socialization by identifying the relationship between the invalid methods that lead to the emergence of violence in children, which may help those interested in evaluating these methods and thus alleviating the severity of violence for them. The study included two aspects: theoretical, focused on hypotheses and questions; In addition to the basic concepts and various theoretical approaches to the subject. As for the field side, it included the fields of study (chronological, geographical, human), where the focus was on a sample of 200 students taken from 5 schools in the districts of Ain Azal 4, 6 and 11 in the municipalities of Bir Haddada and Ain El Hadjar in the state of Setif, in which the study lasted about 3 months. The method used in this study is the experimental method, and the data collection tools are observation, questionnaire, interview, records and documents. Finally, the research concluded that the behavior of violence in children is due to several reasons, the most important of which are: weak religious faith and poor education, in addition to poverty and a feeling of material and emotional deprivation. Finally, abuse of free time.
  • Item
    التواصل الأسري في ظل ضغوطات الوسط الحضري
    (الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2022-12-31) مويعوات, نصيرة
    تعيش الأسرة الجزائرية،المقيمة في الوسط الحضري، ظروفا صعبة خاصة فيما يتعلق بتربية الأبناء، ذلك لأن طبيعة الحياة في المدينة والمحاطة بعدة إغراءات تجعلهم في معظم الأحيان يفلتون من رقابة أوليائهم و بالتالي يصعب ضبط سلوكهم بتلاشي وظيفة التنشئة الأسرية الرشيدة، فالشارع بتأثيراته من جهة، المتمثلة في الانتشار الواسع لقاعات اللعب وفضاءات الانترنت و ما يترتب عنه من عنف و إدمان، وكذا التفكك الأسري بالطلاق أو الانفصال أو الإهمال و تخلي الأولياء عن دورهم التربوي بالابتعاد عن القيم "الضابط الأساسي للسلوك الفردي الاجتماعي" خروج المرأة للعمل و ترك الأبناء لوحدهم أو عند المربية؛ بالإضافة إلى عجز مؤسسات التنشئة الاجتماعية الأخرى، كالمدرسة والمسجد، دور الشباب، الجمعيات و النوادي الرياضية في احتواء الشباب المراهقين في ظل تحديات العولمة. كل هذا يؤثر وينافس الدور التربوي للأسرة على أداء مهامها ووظائفها من حيث التوجيه والتوعية والتواصل والتأطير ومراقبة سلوكيات أبنائها وتصرفاتهم من خلال العديد من المواقف التي يعايشونها لتكون وفقا لأنظمة المجتمع وقوانينه وتشريعاته وقيمه الإسلامية.