الدوريات والمجلات الأكاديمية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2413
Browse
21 results
Search Results
Item العنف ضد المرأة في المجتمع الجزائري قراءة في تأثير الثقافة في العنف الزوجي - دراسة لحالات من النساء ضحايا العنف الزوجي بولاية معسكر(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2011-12-28) العرباوي, عمرإن موضوع العنف الموجه ضد المرأة المتزوجة داخل حيز الأسرة لا يزال يعتبر أحد الطابوهات التي تثير الحساسيات وهذا لاعتبارين اثنين هما: الاعتبار الأول الصورة المثالية التي يحملها المجتمع للأسرة والاعتبار الثاني علاقات الهيمنة بين الجنسين، حيث لا يختلف الواقع الذي تعيشه المرأة الجزائرية عن الواقع العام للمرأة العربية وإن الاهتمام بدراسة واقع المرأة الجزائرية هو في صلب الاقتراب السوسيو انتروبولوجي، ذلك لأن هذه الأخيرة عنصر بنيوي ووظيفي في الأسرة والمجتمع، إن العنف ولا سيما الزوجي منه واقع تعيشه المرأة الجزائرية وتعاني من أثاره وتداعياته وأصبح من أهم الإشكاليات التي تواجه المجتمع الجزائري. من هنا فإنه انطلاقا مما سبق ذكره سنحاول من خلال هذه المقاربة السوسيولوجية وعبر هذه الورقة ومن خلال الغريزة السوسيولوجية على حد تعبير "بيير بورديو" (التي تقودنا إلى تناول موضوع العنف الزوجي وتدفعنا إلى وضع التساؤل التالي: هل للثقافة دور في تأصيل العنف الزوجي ضد المرأة في مجتمعاتناItem الجذورالفكرية للتطرف العنيف لدى الحركات الجهادية(أسئلة ورؤى-الدين والمجتمع-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2020-01-01) محمد المهدي, ولد محمد البشيريواجه العام الإسلامي منذ أكثر من ثلاث عقود من الزمن موجات متتالية من التطرف العنيف التي كلما انحسرت منها موجة ظهرت موجة جديدة أكثر عنفا و تطرفا، و هو ما يعني ان الأسباب التي انتجت هذه الظاهرة ابتداء قادرة على إعادة بشكل مستمر، ما لم يتم معالجتها بشكل جذري. و قد اعتمدت الدول التي واجهت هذه الظاهرة عددا من المقاربات الأمنية الصلبة و حتى الناعمة التي لم تفلح أي منها في القضاء على هذه الظاهرة، رغم ما جند لها من إمكانات مادية و بشرية كثيرة. مما جعل بعض صناع القرار في الدول العربية ينتبهون الى أهمية إعادة النظر في المقاربات المعتمدة نفسها. وفي التشخيص الذي تأسست عليه خاصة بعد ان انتقلت ظاهرة التطرف العنيف من قضية محلية عارضة الى حالة إقليمية مزمنة و ظاهرة عالمية عابرة للقارات.Item أثر الرسوم المتحركة في تنمية السلوك العدواني للطفل الجزائري(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2011-12-20) شعبان, مهدية; إبن عيسى, آمالإن الطفولة مرحلة حاسمة في حياة الفرد، وهي الأساس التي تقوم عليه شخصيته والتي تلعب فيها المؤسسات التنشئية والتربوية كالأسرة والمدرسة دور هام في مدى سلامة وخلو هذه الشخصية من مظاهر العنف والإجرام ويعتبر التلفاز من بين مؤسسات التي أصبحت تلعب دور لا يقل أهمية عن دور الأسرة في بناء هذه الشخصية من حيث المعايير والقيم والاتجاهات، ولعل أكثر ما يجذب ويثير الطفل إليه الرسوم المتحركة (أفلام الكرتونية) والتي قد تشكل نقطة التحول ايجابية أو سلبية في حياة الطفل من خلال ما تتضمنه من قيم وسلوكيات كالتي تدل على العنف، وكنتيجة لمشاهدة صور العنف في الرسوم المتحركة أصبحنا نرى سلوكيات عدوانية للطفل تقليدا لما يستقبله من شخصيات كرتونية، بتقمص شخصيات أبطالها من خلال الحركات والألفاظ، فمن أجل ذلك كانت هذه الدراسة تحت عنوان׃ أثر الرسوم المتحركة في تنمية السلوك العدواني للطفل الجزائري، والتي جاءت من أجل الإجابة على معرفة الحالات التي قد تؤدي بالطفل الى تقليد تلك السلوكات العدوانية إلي تتضمنها الرسوم المتحركةItem الفضاء الهندسي للبيئة المدرسية ودوره في تشكيل سلوك العنف لدى التلاميذ العنف لدى التلاميذ(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2011-12-20) سليماني, جميلةتعد ظاهرة العنف المدرسي أحد المواضيع الخلافية التي أثارت جدلا كبيرا بين الباحثين منذ بداية القرن الماضي، وقد تركز الخلاف حول أكثر العوامل تأثيرا في هذا الموضوع، فذهب المنظرون مذاهب شتى في تفسير آرائهم، فمنهم من أرجعه إلى عوامل ذاتية لها علاقة بنمو التلميذ وقدراته وهي من وجهة نظرهم موروثة، ومنهم من رده إلى عوامل عديدة تتضمن البيئة الاجتماعية والأسرية والاقتصادية للفرد، وقد ظهر رأي ثالث اعتبر أن العنف المدرسي هو عملية تفاعلية بين العوامل السابقة وبين البيئة المدرسية بأبعادها الأكاديمية والاجتماعية والفيزيقية، إذ أجريت دراسات عديدة لمعرفة العلاقة بين العنف المدرسي وبعض متغيرات البيئة الفيزيقية للمدرسة. لذلك أكد العديد من الباحثين ومخططي التعليم على ضرورة تطوير الفضاء الهندسي للمدرسة إيمانا منهم أن المؤسسات التعليمية التي تهتم بتصميم مدارسها وتنفيذها وتجهيزها بما يتواكب مع احتياجات العصر هي غالبا تنتج مدارس أكثر نجاحا وجذبا للتلاميذ، وتخرج أجيالا ذات كفاءة عالية في خدمة المجتمع ومواجهة التحديات المعاصرة، أما المؤسسات التي لا تهتم بأي من ذلك، فإنها تحد من قدرات أبنائها وتصنع أجيالا ذات كفاءة أقل من غيرهم (Colven, 1991 , PSNC 2000, Nair, 2004). من هذا المنطلق جاء البحث الحالي لتسيلط الضوء على أهم مواصفات المبنى المدرسي باعتباره أحد أهم العوامل المسئولة في تشكيل سلوك العنف لدى التلاميذ المتمدرسينItem الموروث الديني وثقافة العنف في المجتمع الواقع والمأمول(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2011-12-20) بن يحيى, أم كلثوميهدف البحث إلى دراسة المفاهيم الدينية المغلوطة والمتوارثة لدى المجتمع الذي يشهد أنماطا متعددة وخطيرة من العنف تتنوع بين أسري ومدرسي وشبابي ووظيفي وحتى ثقافي، حتى سار العنف نمطا مميزا لحياة المجتمع المسلم الذي يفترض به أن يكون مجتمع الألفة والتسامح واللين، وقد تم خلال هذا البحث عرض هذه المفاهيم ومناقشتها مناقشة فقهية، في محاولة للوقوف على طبيعة العلاقة بين القيم التربوية الدينية الخاطئة وثقافة العنف بأنواعه، ثم الخروج بمجموعة من النتائج والتوصيات.Item العنف في المؤسسات التربوية والمصير المدرسي للأطفال(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2011-12-20) سعدوني غديري, مسعودةيتناول المقال مدى إنتشار ظاهرة العنف في المؤسسات التربوية في بعض مناطق الوطن التي تضررت من العنف المكثف خلال العشرية السوداء أو بما يعرف "بالمأساة الوطنية". تعتمد الباحثة/النفسانية على ممارساا العيادية الطويلة وعملها مع الأطفال الذين يعانون عواقب سوء المعاملة غي المدارس وتأثيرها على مردودهم الدراسي وصحتهم النفسية. ترى الباحثة في هذا الصدد أن هناك علاقة إرتباطية بما عاشته بعض المناطق من عنف مقصود وإنعكاساته على الأسرة التربوية التي هي الأخرى تعاني صعوبات سيكولوجية وإاكاً مهنياً لم يؤخذ بعين الإعتبار في آوانه. وكنتيجة لذلك، ظهرت سلسلة دائرية من العنف، حيث أصبحت الوظائف التعلمية/التعليمية في خلل. يظهر هذا جلياً من خلال التكفل النفسي بالأطفال والمعاملة مع المعلمين في إطار التعاون من أجل مساعدة التلاميذ. تعرض الباحثة دراسة حالة قد عالجتها لإبراز أهمية التكفل بالمعلمين والتلاميذ والعمل مع الأولياء لمحاولة الحد من ظاهرة العنف في المؤسسات التربوية.Item مظاهر وأسباب العنف في المجتمع الجزائري من منظور الهيئة الجامعية(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2011-12-20) أيت حمودة, حكيمة; بلعسلة, فتيحة; ميرود, محمددف هذه الدراسة وصف مظاهر وأسباب العنف في اتمع الجزائري من منظور الهيئة الجامعية، ولتحقيق هذا الهدف تكونت العينة من 814 فردا من الجنسين ومن الهيئة الجامعية من طلبة، إداريين وأساتذة. تم إعداد استبيان لاستطلاع أرائهم حول مفهوم العنف، مظاهره، مكان ظهوره والشخص المتسبب فيه، بالإضافة إلى نوع التربية التي تكون سببا للعنف. أسفرت نتائج تفريغ وتحليل الاستبيانات على الآتي: العنف سلوك يصدر من فرد ضد آخر سواء كان لفظيا أو جسديا، فهو أذية الآخر بالكلام كالشتم وبالسلوك كالضرب والاعتداء، من أنواعه العنف الأسري، والعنف المدرسي والعنف الجنسي. أما أكثر الأماكن التي ينتشر فيها العنف فكانت الشارع، الأسرة، المدرسة، الملاعب. أما عن أكثر الأشخاص ارتكابا للعنف نميز فئة الشباب والمراهقين، الأب والزوج، الرجال في الشارع، المعلم. وعن نوع التربية التي تكون سببا للعنف نميز التربية الخاطئة والسيئة، والتربية التسلطية، والتربية القاسية، والتربية التي يسودها الإهمال واللامبالاة.Item العوامل المِؤدية الى ظهور العنف داخل المؤسسات التربوية من وجهة نظر بعض ممثلي مؤسسات المجتمع دراسة ميدانية بولاية المسيلة(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2015-04-04) زغلاش, نعيمة; صالح, يمينةملخص: لقد تزايدت ظاهرة العنف المدرسي في المجتمع الجزائري و في مختلف المؤسسات التربوية فهي تعد ظاهرة دخيلة عن مؤسساتنا التي هي بمثابة المربي الأساسي للطفل بعد الأسرة التي لا نستطيع إنكار دورها في الموضوع . لذالك فقد جاء موضوعنا،بطرح سؤال الإشكالية الذي تبحث فيه عن العوامل الاجتماعية المؤدية لظهور العنف المدرسي وجهة نظر بعض ممثلي مؤسسات المجتمع؟ و طرحنا فيه تساؤلات فرعية و منها انتقالنا إلى طرح فرضيات الإجابة المؤقتة عن تساؤلاتنا ثم في الأخير توصلنا إلى نتائج كثيرة منها أن التنشئة الأسرية و المستوى الاقتصادية و جماعة الرفاق والوضع الاجتماعي للأسرة والمستوى التعليمي دور في ظهور العنف المدرسي.Item الحملات التحسيسية كآلية للوقاية من العنف ضد الطفل(الاسرة والمجتمع-الاسرة والتنمية والوقاية من الانحراف والاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزاىر2 ابو القاسم سعد الله, 2020-12-31) زعيون, حفصةيعد العنف ضد الطفل من المخاطر التي تهدد سلامته وتؤثر على حياته مستقبلا وهو منتشر بشكل كبير في مجتمعنا الجزائري. في هذه الورقة البحثية تناولنا أهمية وقاية الطفل من العنف مع إبراز دور الحملات التحسيسية كآلية للحد من هذا المشكل بالاستعانة بمعطيات رسمية ومقابلات مع ممثلي بعض الهيئات المنظمة لهذه الحملات. كما تطرقنا إلى تحليل العوامل الاجتماعية المتعلقة بموضوع العنف ضد الطفل وكذا الجوانب التقنية الخاصة بالحملة التي تساهم في التأثير على الاستجابة للحملات التحسيسية وعلى تحقيق هدفها في وقاية الأطفال من العنف. Violence against children has become a social problem in our Algerian society and affects future lives of children. This article présente the importance of protecting children from violence and the role of awareness campaigns as a preventive mechanism to reduce this problem, using official informations and interviews with representatives of some organizations. The article analyse the social factors linked to the issue of violence against children and the technical aspects of the awareness campaigns which have an impact on the results of their prevention objective. La violence contre l’enfant constitue une menace sur sa sécurité qui affecte sa vie future, et elle est devenue un problème social dans notre société algérienne. Dans cet article, nous avons traité l'importance de protéger les enfants contre la violence, tout en soulignant le rôle des campagnes de sensibilisation comme mécanisme de prévention pour réduire ce problème, en utilisant des informations officielles et des interviews avec les représentants de quelques organisations et institutions qui lancent ces campagnes. Nous avons également analysé les facteurs sociaux liés à la question de la violence contre les enfants, ainsi que des aspects techniques de la campagne qui ont un impact sur les résultats des campagnes de sensibilisation et leur objectif de prévention.Item عوامل ودلالات العنف الزوجي في ظل إرهاصات أزمة الرجولة(الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2017-01-01) أيت عيسي, حسينتنامي العنف ضد النساء، سواء في المجال الخاص أو العام، يعد من أخطر الظواهر التي يعرفها المجتمع الجزائري المعاصر، والملاحظ أن هذا الأخير يعرف ارهاصات ظاهرة أخرى موازية تتمثل في أزمة الرجولة، فما طبيعة العلاقة بينهما؟ إن هذه الأزمة تمثل مدخلا تحليليا متميّزا وجديرا باهتمام العلوم الاجتماعية. فارتباك الرجال حيال تآكل رجولتهم هو أحد النتائج العكسية للخطاب النسوي الذي أحدث شبه ثورة في العلاقات بين الجنسين والتمثلات الجندرية لدى المرأة تحديدا؛ فإزاء قرون من السيطرة الذكورية نشهد اليوم تمردا نسائيا متناميا وتفوّقا على الرجال في شتى مجالات الحياة، وهو ما يشكل حركة تاريخية شبه انتقامية، تفرض على الرجل بقوة حكم الأمر الواقع، التعايش مع إعادة توزيع للأدوار والمكانات،التي لاتكون لصالحه. تلك هي الشروط الموضوعية التي تفسر أزمة الرجولة في المجتمعات المعاصرة، فهي أزمة تتعلق بتحول جذري للعلاقات الاجتماعية بين الجنسين وليست فقط مجرد أزمة هوية ذكورية؛ وبما أن الرجولة أو الفحولة في تمثلاتنا الاجتماعية تطبع الهوية الرجالية بالقدرة على إظهار واستخدام القوة والسيطرة على الآخر، فإنه يجدر بنا التساؤل حول العلاقة بين أزمة الرجولة، في ظل التمرّد والقطيعة النسوية، حيال الخضوع التقليدي، وتنامي العنف الزوجي في الأسرة الجزائرية، وكذا فحص هذه العلاقة من خلال دراسات معمقة. Violence against womens is one of the most worrying phenomena in Contemporary Algerian society, The latter attends in parallel witnessing an increasing masculinity crisis, which arouses the researchers’ curiosity in the domain. The analytical attention has to be undertaken by social sciences to detect all the elements linked to the phenomenon. It is question of that fear and unrest noticed in men toward the uncontrollable feminist movements’ rise that changed the situation of social sex position. Such ascent may set a revision about sex roles in society. In fact, the crisis is that of sex social relationships, since virility is a sexual character which allows males to express their power. The latter is seen as a symbol of aggressiveness and domination by feminists. All those elements push to rethink the link between masculinity crisis in relation to conjugal violence inside the nowadays Algerian family. La violence contre les femmes est parmi les plus inquiétants phénomènes dans la société Algérienne contemporaine, ce dernier assiste en parallèle à une crise de masculinité, dont l’envergure et l’importance suscitent l’intérêt des chercheurs en le domaine. Une attention analytique distincte et digne de l’ampleur du sujet doit être entreprise par les sciences sociales en vue d’en déceler les éléments. Cela se résume dans le bouleversement et trouble ressentis par les hommes à l’encontre de l’incontrôlable remontée des mouvements féministes, qui ont inversé la situation de position sociale des sexes. Cette ascension féministe, à caractère revanchard, entrainerait une révision du rôle social de chacun des deux sexes. En réalité, la crise est celle des rapports sociaux de sexe et du moment que la virilité est un caractère sexuel qui confère à l’identité du male la capacité d’expression de la puissance, identifiée a l’agressivité et à la domination sur son vis-à-vis. il serait évident de repenser la relation entre cette crise de masculinité en rapport avec la violence conjugale au sein de la famille Algérienne.
- «
- 1 (current)
- 2
- 3
- »
